Author profile pic - Omar Salem

Omar Salem

18th Jul 2025

عُمر و يوم الاكتشاف الكبير

عُمر، وهو أحد الأطفال ذكاءً في قريته، استيقظ باكرًا بنشاط وحيوية. "اليوم سأكتشف شيئًا جديدًا!" قال وهو ينظر من نافذته إلى أشعة الشمس الذهبية. أراد عُمر أن ينطلق في مغامرة خارج منزله. "ماذا سأتناول في الإفطار؟" سأل نفسه وهو يتجه إلى المطبخ. كانت رائحة الخبز الطازج تعم المكان، فقال: "مممم، سأأكل خبزًا مع العسل!".

A young Arab boy, عمر, with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, excitedly looking out of his window at the sunrise, digital art, warm colors, cheerful atmosphere, high quality

خرج عُمر من منزله وخرج إلى الحقول الخضراء. "ما أجمل هذا اليوم!" همس بينما تعلق قلبه بشجرة كبيرة في الأفق. قرر أن يذهب نحو الشجرة، ووجد دمية مكسورة عند جذورها. "من يترك دمية كهذه؟" تساءل عُمر، وبدأ يفكر كيف يمكنه إصلاحها. "سأحتاج إلى خيوط ملونة!". بدأ عُمر يجمع كل ما يحتاجه، يشعر بسعادة كبيرة لأنه سيعيد الدمية إلى الحياة.

A young Arab boy, عمر, with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, standing in a green field under a big tree, discovering a broken doll at the tree roots, colorful illustration, adventurous mood, child-friendly

بدأ عُمر في خياطة الدمية، مستخدمًا خيوطه الملونة بحذر واهتمام. كان يغني لحنًا مرحًا بينما يربط كل جزء بعناية. "سأجعلها جميلة كما كانت سابقًا!" قال بابتسامة عريضة. وبعد قليل، كانت الدمية تبدو جديدة ومليئة بالحياة! شعر عُمر بفخر كبير، وكأنما أتم إنجازًا كبيرًا.

بينما كان عُمر يجلس تحت الشجرة، متمتعًا بظلالها، مرَّت فتاة صغيرة تبحث عن شيء ما. كانت تبدو حزينة، فسألها عُمر: "ماذا تبحثين عن؟" أجابت الفتاة: "لقد فقدت دميتي هنا بالأمس." ابتسم عُمر وقال: "هل هذه هي دميتك؟"، وأراها الدمية المرممة. فرحت الفتاة جدًا وشكرته بحرارة.

عادت الفتاة إلى منزلها بسعادة، وودعها عُمر وهو يشعر بالسعادة في قلبه للطفه وعمله الجيد. "اليوم كان يوم الاكتشاف الكبير حقًا!" فكر عُمر. عاد إلى منزله، حيث كان العسل والخبز ينتظرانه. جلس مع عائلته لتناول الإفطار، وهو يتحدث عن مغامرته الجديدة، وأخبرهم بكل فخر عن كيفية إعادة الحياة إلى الدمية.