12th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، خرجت عائلة لولو وآدم مع طفلتهما الصغيرة سما إلى الحديقة. قالت لولو، "سما، هل تودين اللعب بالكرة؟" فابتسمت سما بحماس وردت، "بالطبع، ماما!" ركضت العائلة معاً أمام الزهور الملونة والأشجار الكبيرة. كانت لحظات ضحكاتهم تتناغم مع صوت الطيور المغردة.
في المساء، اجتمعت العائلة في الحديقة لتناول العشاء تحت النجوم. قال آدماً وهو يعد الطعام، "سأجعل لكما أفضل سلاطة في العالم!" وأجابته لولو، "لا تنسَ أن تضيف الفواكه!" وعندما قدم الطعام، نظرت سما إليه وقالت، "يبدو لذيذاً!" فضحكوا جميعاً وهم يتناولون عشاءهم معاً.
بعد العشاء، اقترحت لولو أن يلعبوا لعبة جديدة تعرفها. قالت بحماس، "لدي فكرة! ماذا لو قمنا برحلة خيالية إلى الفضاء؟" وافق آدم وسما بسعادة وبدأوا بتخيل أنفسهم في مركبة فضائية تسبح بين النجوم والكواكب. كانت سما تشير بإصبعها الصغير إلى السماء وتقول، "انظروا! هذا هو الكوكب الأحمر!"
بينما كانوا يسرحون في خيالهم، سمعوا صوت رياح خفيفة تهب بين الأشجار. قالت لولو، "هل تسمعون ذلك؟ يبدو أن هناك مغامرة جديدة تنتظرنا!" بدأوا بالبحث في الحديقة عن مصدر الصوت، وعندما وصلوا إلى شجرة كبيرة، وجدوا عصفورًا صغيرًا يبدو وكأنه فقد طريقه. قررت العائلة مساعدته للعودة إلى عشه، فحملوه برفق وراقبوه حتى عاد إلى أمه.
بعد تلك المغامرة الصغيرة، بدأت النجوم تلمع أكثر في السماء، وقررت العائلة أن تجلس لبعض الوقت لتتأمل جمال الليل. قالت سما وهي تنظر إلى النجوم، "أحب أن أكون مغامرة في كل ليلة." رد آدم مبتسمًا، "ومع عائلة الحب والمغامرة، كل يوم هو مغامرة جديدة." ثم عادوا إلى المنزل وهم يخططون لمغامرات جديدة ينتظرونها في الأيام القادمة.