11th Feb 2025
كان هناك عائلة عبد الله في بغداد. كانوا يضحكون ويلعبون في حديقة منزلهم. "لنلعب كرة القدم!" قال أحمد، وهو طفل صغير. "نعم! لنرى من سيسجل الأهداف!" ردت سارة بحماس. في تلك اللحظة، كانت ابتساماتهم تتلألأ تحت ضوء الشمس الدافئ.
لكن في يوم ما، جاء هذا اليوم الحزين. الجميع كانوا قلقين. قالت أمهم، "علينا أن نكون معاً، فالعائلة هي الأهم." نظر عبد الله إلى أخوته وقال، "لن نسمح لأي شيء أن يفرقنا! سنبقى أصدقاء دائماً!".
في اليوم التالي، قرر الأطفال أن يفعلوا شيئًا مميزًا لتخفيف القلق الذي شعروا به. قالت سارة، "ماذا لو رسمنا لوحة كبيرة للعائلة؟" وافق أحمد وقال، "نعم، يمكننا أن نضعها في غرفة الجلوس لتذكرنا دائمًا بمدى حبنا لبعضنا البعض." بدأوا يجمعون الألوان والفرشاة بحماس.
بينما كانوا يرسمون، تذكرت الأم بعض القصص الجميلة عن أيام طفولتها في بغداد. جلست بجوارهم وبدأت تحكي لهم قصصًا عن الأوقات التي كانت تلعب فيها مع أصدقائها في نفس الحديقة. كانت ضحكات الأطفال وأمهم تملأ المكان، وسرعان ما نسي الجميع همومهم.
وبعد الانتهاء من اللوحة، علقوها في غرفة الجلوس بفخر. نظروا إليها بابتسامات عريضة، وشعر كل واحد منهم بالدفء والسعادة. "هذه ليست مجرد لوحة،" قال عبد الله، "إنها رمز لقوتنا وحبنا." ومع حلول الغروب، اجتمعوا حول مائدة العشاء، متأكدين أن العائلة ستبقى دائمًا مصدر قوتهم وسعادتهم.