Author profile pic - Sami Almuzainy

Sami Almuzainy

5th Aug 2023

عاقبة الكذب

كان هناك طائر صغير يدعى عمرو. كان عمرو طائرًا جميلًا ومحبوبًا من قبل أصدقائه. لكن عمرو كان يحب أيضًا الكذب. كان يروي لأصدقائه قصصًا خيالية وأحيانًا لا يقول الحقيقة. كان يفترض في بعض الأحيان أنه رآى أشياء غريبة ومدهشة.

في قرية جميلة تقع في وسط الجبال الخضراء، يعيش الطائر الصغير عمرو. القرية مكسوة بزهور ملونة وأشجار شاهقة تمتد نحو السماء الزرقاء الصافية. عند ضوء الشمس الدافئ، تبدو أشجار القرية وكأنها ترقص في أنغام الرياح اللطيفة.

في يوم من الأيام، قرر عمرو أن يخبر أصدقائه بقصة عن تمثال ذهبي لطائر نادر يطير فوق البحيرة. قال إنه رأى التمثال أثناء جولته حول البحيرة. أصدقاؤه كانوا متحمسين لرؤية هذا التمثال الجميل. وقد علق الجميع بقصة عمرو وتوقفوا عن اللعب ليذهبوا جميعًا لرؤية التمثال.

وصلوا إلى البحيرة وبدأوا في البحث عن التمثال. ولكن، عندما وصلوا إلى المكان الذي وصفه عمرو، لم يجدوا أي شيء. لم يكن هناك أي تمثال ذهبي لطائر نادر. أصدقاء عمرو بدأوا في الشك في قصة عمرو وفهموا أنه كان يكذب عليهم.

شعروا بخيبة أمل كبيرة وغضبوا من عمرو. لم يكنوا يستطيعون أن يفهموا لماذا قام عمرو بالكذب عليهم. تركوا عمرو وعادوا للعب بدونه. عمرو شعر بالندم على ما فعله وأدرك أن الكذب لا يجلب سوى الألم والفرقة.

منذ ذلك اليوم، قرر عمرو أن يكون صادقًا تمامًا مع أصدقائه. أراد أن يبني ثقة قوية معهم وأن يصبح صديقًا حقيقيًا. ومع مرور الوقت، أصبح عمرو صديقًا مخلصًا وموثوقًا به. تعلم عمرو أن الصداقة تحتاج إلى الصدق والثقة.

وهكذا، عاش عمرو مع أصدقائه في القرية الجميلة، وكانوا يلعبون ويستمتعون بالأوقات الممتعة معًا. وتذكر عمرو دائمًا عاقبة الكذب وعدم الثقة. وقد أصبح عمرو أكثر نضجًا وحكمة وأحترم الصداقة المخلصة.