3rd Aug 2025
كان هناك عالم جميل اسمه PAX. في هذا العالم، كان يعيش فيه أناس لطفاء، هادئون. جوهرتهم الحقيقية كانت المساعدة. "لنلعب معًا!" صرخ الأطفال، وابتساماتهم تتلألأ. لكن في يومٍ ما، جاء ولد جديد من عالم آخر. كان عدوانيًا، يقاطع الآخرين ويشاجرهم. "لماذا تلعبون هكذا؟ أنا لا أفهم!" صرخ بصوت عالٍ. لكن أطفال PAX لم يغضبوا. كانوا هادئين وودودين وقالوا له: "دعنا نعلمك كيف نلعب!"
مرور الأيام، بدأ الوِلَد الجديد يتعلم. في البداية، كان يصعب عليه احترام الأخرين، لكنه حاول. "هيا، عَليَّ أن أكون أفضل!" قال لنفسه. ومع مرور الوقت، أصبح جزءًا من مجموعة أصدقاء PAX. كانوا يضحكون ويستمتعون، وبدأ يُعلم الأطفال الجدد أيضًا. وقد اصبح واحدًا من أفضل الأطفال خلقًا في PAX. هكذا، جاء الولد مع روح سلبية، ومغادرة وهو صانع PAX الحقيقي!
في أحد الأيام المشرقة، قرر الأطفال في عالم PAX تنظيم مهرجان للسلام والمحبة. كانوا يزينون الحديقة بالبالونات الملونة ويعلقون الأعلام الزاهية. وقف الولد الجديد، الذي أصبح الآن صانعًا للحب، في وسط الحدث وساعد في تنظيم الألعاب التي تعلمها. "هذه أفضل لحظاتي منذ مجيئي إلى هنا،" قال مبتسمًا. شعر الأطفال بالفخر بما حققوه، فهم كانوا سببًا في تحويل صديقهم الجديد إلى شخص محب.
وبينما حل الليل، جلس الجميع حول نار كبيرة وتبادلوا القصص عن مغامراتهم وأحلامهم. تحدث الولد الجديد، قائلاً: "لم أكن أعتقد أنني سأجد مكانًا مثل هذا، حيث يمكنني أن أكون نفسي وأشعر بالحب والتقدير." الأطفال صفقوا له، وأكدوا أنهم لن يتوقفوا عن نشر ثقافة الحب التي تعلموها. "نحن هنا لعالم أفضل،" قالوا جميعًا بصوت واحد، وأيديهم متشابكة.
وفي نهاية المهرجان، نظر الولد الجديد إلى السماء المرصعة بالنجوم، وفكر في رحلته منذ وصوله إلى PAX. أدرك أن التغيير يبدأ من الداخل، وأنه بفضل أصدقائه الجدد، أصبح لديه القوة لنشر الحب في كل مكان يذهب إليه. كان أطفال PAX فخورين به، ووعدوا بمواصلة زرع بذور الخير في قلوب كل من يزور عالمهم. وهكذا، أصبحت قصة الولد الجديد رمزًا للأمل والتغيير في عالم PAX الرائع.