12th Mar 2025
في قديم الزمان، كانت هناك غابة كبيرة مليئة بالكائنات الحية المختلفة. الحيوانات الفقارية، مثل الأسود، والفيلة، والطيور، كانت تعيش في الجزء العميق من الغابة. قال الأسد بفخر: "نحن أقوياء، ونحن الملك!"، فردت الفيلة: "لكننا طيبون ونساعد الجميع!". بينما كانت الأشجار العالية والأنهار العميقة تضفي جمالاً على المكان.
في الجانب الآخر من الغابة، كانت توجد الحيوانات اللافقارية مثل النحل والفراشات. قال النحل: "نحن نملك العسل، ونقوم بعمل مدهش!"، كما كانت العناكب تبني شبكاتها ببراعة. وفي يوم من الأيام، هاجمت عاصفة كبيرة الغابة. هربت الفقاريات إلى مغاراتها، بينما كانت اللافقاريات تواجه صعوبة. لكن النمل، بحكمته، بنى جحوره تحت الأرض، فوجدوا الأمان هناك.
بعد مرور العاصفة، اجتمع الجميع في الغابة. قالت الفراشة بفرح: "الشمس عادت لتضيء الغابة مجددًا!"، وبدأت الطيور تغرد بألحان جميلة. نظر الأسد إلى النحل وقال: "عملكم الدؤوب أنقذ الغابة من الدمار"، فرد النحل: "معًا نستطيع أن نصمد أمام أي تحديات".
بدأت الحيوانات الكبيرة والصغيرة التعاون معًا لبناء الغابة من جديد. حملت الفيلة جذوع الأشجار الكبيرة، بينما كان النمل ينظف الأرض من الأوراق المتساقطة. وأسست العناكب شبكات تساعد في جذب الحشرات اللطيفة، ليعود التوازن إلى الغابة. ضحك الجميع وهم يشعرون بالفخر بما أنجزوه معًا.
وفي نهاية اليوم، اجتمعت الحيوانات تحت السماء المرصعة بالنجوم، حيث تحدثت الفراشات عن الألوان الجميلة التي ستظهر في الصباح. قال الأسد: "لقد تعلمنا اليوم أن القوة تكمن في التعاون"، ووافقت الفيلة: "نحن جميعًا جزء من هذه الغابة، ويجب أن نحافظ على توازنها". وهكذا عاش الجميع في وئام وسعادة.