26th Jan 2025
في عالمنا اليوم، كان كل شيء مدهشًا! قال سامي: "انظر إلى تلك الآلات تعمل!". كانت آلات كبيرة وصغيرة تتحرك في كل مكان، السماء كانت زرقاء والشمس تتلألأ. كل آلة كانت تفعل شيئًا مختلفًا، مما جعل العالم يبدو كأنه في حلم.
رأى سامي روبوتًا يساعد رجلًا مسنًا، وقال الروبوت بلطف: "لا داعي للقلق، سأساعدك!". كانت هناك أشياء مذهلة أيضًا في المدارس حيث علم الروبوتات الأطفال. قال سامي لنفسه: "أتمنى أن أكون مثلهم يومًا ما!".
بينما كان سامي يسير في الحديقة، لاحظ روبوتًا آخر يساعد طفلًا صغيرًا في تعلم ركوب الدراجة. كان الروبوت يقول: "لا تقلق، سأمسك الدراجة من الخلف حتى لا تسقط". شعر سامي بالدهشة وقال: "يا لها من طريقة رائعة للتعلم!".
ثم ذهب سامي إلى المكتبة حيث كانت الروبوتات تساعد الأطفال في قراءة القصص. جلس سامي بين أصدقائه يستمع بانتباه إلى قصة عن مغامرات في الفضاء. كان الروبوت يغير صوته ليجعل القصة أكثر إثارة، مما جعل الأطفال يضحكون ويشعرون بالسعادة.
في نهاية اليوم، عاد سامي إلى منزله وهو مليء بالأفكار عن كل الأشياء الرائعة التي رآها. قال لأمه: "عالم الذكاء الاصطناعي مذهل! أريد أن أتعلم كل شيء عنه!". ابتسمت الأم وقالت: "بالتأكيد، يا سامي، مع الذكاء الاصطناعي يمكننا أن نجعل حياتنا أكثر سهولة ومتعة!".