30th Apr 2025
في يوم من الأيام، كانت ليلى طفلة صغيرة تحب السوسيال ميديا. "أنا سأكون نجمة!" قالت ليلى بفخر. كانت تقضي ساعات في تصوير مقاطع فيديو مضحكة وأخذ صور مع أصدقائها. كلما حصلت على إعجاب، كانت تشعر بالسعادة.
لكن ذات يوم، قررت ليلى أن تأخذ استراحة. وإذ بها تجد أن اللعب في الحديقة مع أصدقائها كان ممتعًا أكثر من مجرد إبداءات الإعجاب. "أحب هذه اللحظات!" صاحت ليلى. ومن ثم، عادت إلى السوسيال ميديا لكن مع وقت أقل لأصدقائها ولعبها.
في يوم مشمس آخر، شعرت ليلى برغبة كبيرة في مشاركة أصدقائها مغامراتها في الحديقة. فقالت لهم: "لماذا لا نصنع فيديوهات للعبنا هنا؟" وافق الأصدقاء على الفور، وبدأوا يلتقطون الصور ومقاطع الفيديو في أثناء لعبهم بالقفز والركض. انتشرت الفيديوهات بسرعة، وصارت ليلى تشعر بالسعادة لنجاحها مع أصدقائها.
بعد فترة، لاحظت ليلى أن وجودها مع أصدقائها أعطاها شعورًا أكبر بالسعادة أكثر من مجرد الحصول على الإعجابات. قالت لنفسها: "الأصدقاء هم النجوم الحقيقية في حياتي!". بدأت ليلى تقضي وقتًا أطول في اللعب والمغامرات، حيث كانت تكتشف كل يوم شيئًا جديدًا عن العالم من حولها وعن أصدقائها.
في النهاية، تعلمت ليلى أن السوسيال ميديا يمكن أن تكون وسيلة رائعة لمشاركة اللحظات، لكن الأهم هو العيش في اللحظة والسعادة مع الأصدقاء. قررت ليلى أن توازن بين عالم الإنترنت والعالم الحقيقي لتكون دائمًا محاطة بالحب والضحك. وهكذا، عاشت ليلى حياة مليئة بالسعادة والمغامرات مع أصدقائها.