8th Sep 2024
عبد الرحمن كان عمره 14 سنة. كان فتى طيبًا جدًا، ويعتني بوالديه. لكنه كان يقضي الكثير من الوقت في لعب الألعاب على الجوال.
كل ليلة، كان يسهر إلى وقت متأخر في اللعب. لم يكن يهتم بواجباته المدرسية. كان يقول لنفسه، "سأذاكر غدًا".
ومع ذلك، عندما جاء يوم الامتحان، كان يشعر بالتوتر. لم يذاكر شيئًا وأصبح قلقًا. كان يحتاج إلى استعادة وقته.
في ذلك اليوم، قرر عبد الرحمن أن يتحدث مع والديه. أخبرهم أنه سيسعى جاهدًا ليكون أفضل. سمع نصيحتهم وبدأ لتنظيم وقته.
بعد ذلك، أصبح عبد الرحمن بارعًا في المذاكرة واللعب. اكتشف أنه يمكنه التوازن بينهما. كان سعيدًا جدًا لأنه جعل والديه فخورين به.