16th Jun 2025
كان عبدالرحمن مع أخته مودة يلعبان في الحديقة. قال عبدالرحمن: "مودة، هل تريدين أن نذهب إلى بابا أيمن الآن؟" ردت مودة بفرح: "نعم، لنناديه!" وركضوا نحو بيتهم. عندما وصلوا، وقفوا عند الباب وقالوا بصوت عالي: "مرحبًا يا بابا أيمن!"
عندما جاء أبوهم أيمن، ابتسم وقال: "مرحبًا أطفالي! ماذا تريدون أن تفعلوا اليوم؟" قال عبدالرحمن: "نريد أن نساعدك في الحديقة!" فرح أيمن جدًا وساعدهم في زراعة الزهور. شعر الأطفال بالسعادة لأنهم بارين بأبيهم.
بدأ الأطفال في العمل مع أبيهم في الحديقة. قال أيمن: "لنزرع بعض الفواكه والخضروات هنا، سيكون ممتعًا أن نعتني بها سويًا!" بدأت مودة في وضع البذور في التربة بينما سكب عبدالرحمن الماء عليها. كان الجميع يعمل بجد ويمرحون في نفس الوقت.
بعد فترة من العمل، جلسوا تحت الظل ليأخذوا استراحة صغيرة. أحضر أيمن بعض العصير البارد وقال: "أنتم رائعون يا أطفالي، لقد ساعدتموني كثيرًا اليوم." ضحكت مودة وقالت: "نحن نحب أن نساعدك يا بابا أيمن!" وهز عبدالرحمن رأسه بالإيجاب.
في نهاية اليوم، نظر أيمن إلى الحديقة وقال: "عمل رائع! عندما تكبر هذه النباتات، سيكون لدينا الكثير من الفاكهة والخضروات لنأكلها." ابتسم الأطفال بفخر وعانقوه قائلين: "نحبك يا بابا أيمن!" كانت لحظة جميلة بين الأب وأطفاله، وعرفوا أن العمل الجماعي يجعل الأمور أفضل.