24th Feb 2025
كان علي طفلًا نشيطًا، يحب اللعب مع أصدقائه، ولكن في أحد الأيام أصيب بنزلة برد. زاد سعال علي، وبدأ يشعر بالتعب. قال له والدته: "يا علي، يجب أن نذهب إلى الطبيب!" وافق علي، وهو يخطو براحة نحو باب المنزل.
في العيادة، استقبلتهم الطبيبة د. فاطمة بابتسامة. "مرحبًا، كيف يمكنني مساعدتك؟" سألته بينما كانت تقيس حرارته. أجاب علي: "أشعر بالسعال، وأريد أن أعود للعب مع أصدقائي." بعد الفحص، أعطته دواءً وقالت: "هذا سيساعدك على الشفاء بسرعة.".
عاد علي إلى المنزل مع والدته، وهو يحمل الدواء بين يديه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يشعر بتحسن حتى يتمكن من العودة إلى اللعب. بعد تناول الدواء، طلبت منه والدته أن يستريح قليلًا ويشرب الكثير من السوائل الدافئة.
في اليوم التالي، استيقظ علي وهو يشعر بتحسن كبير. لم يكن هناك أثر للحمى، وكان سعاله قد بدأ يهدأ. بفرحة كبيرة، ركض إلى والدته وقال: "أمي، أشعر أنني أفضل بكثير اليوم!". ابتسمت والدته وقالت: "هذا رائع، يا علي! شكراً لد. فاطمة ودوائها الجيد."
بعد أيام قليلة، كان علي قد تعافى تمامًا. خرج إلى الحديقة حيث كان أصدقاؤه ينتظرونه بحماس. "لقد عدت!" صاح وهو يلوح بيديه. استقبلوه بابتسامات عريضة، وعادوا جميعًا إلى اللعب كما كانوا يفعلون دائمًا. شكر علي في نفسه الطبيبة د. فاطمة على مساعدتها، وعلم أن الراحة والدواء يمكن أن يصنعوا العجائب.