6th Mar 2025
في أحد الأيام، كانت هناك عصفورة صغيرة تدعى ليلى. كان لديها جناح مكسور، وهي لم تستطع الطيران، لذا جلست في العش وهي تشاهد إخوتها أثناء اللعب. "أتمنى أن أكون مثلكم!" قالت ليلى بحزن، بينما كانت العصافير الثلاثة، سعد وعلي ووفي، يطيرون حولها فرحين.
يومًا ما، جاء غراب وحاول أكل ليلى المسكينة. لكن لحسن حظها، جاءت بومة حكيمة تُدعى هالة، وانتشلت ليلى من الخطر. "لا تخافي، سأساعدك!" قالت هالة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت هالة وليلى أفضل الأصدقاء، وكانت هالة تعرف ليلى على جميع الحيوانات في الشجرة، وعلّمتها كيف تستمتع بالحياة حتى دون الطيران.
في أحد الأيام، دعت هالة ليلى لمرافقتها في جولة ليلية عبر الغابة. رغم أنها لم تستطع الطيران، كانت ليلى متحمسة لرؤية الغابة في ضوء القمر. "انظري، ها هي اليراعات تضيء الطريق!" قالت هالة مبتهجة، بينما كانت ليلى تنظر بدهشة إلى اليراعات اللامعة التي تسبح في الهواء.
في أثناء الجولة، سمعت ليلى صوتًا غريبًا يأتي من الشجيرات. "ما هذا؟" تساءلت بخوف. اقتربت هالة بحذر واكتشفت أرنبًا صغيرًا كان عالقًا بين الأغصان. "لا تقلقي، سنساعده معًا!" قالت ليلى بتصميم. وبمساعدة هالة، تمكن الأرنب من الهروب، وشكر ليلى بامتنان.
بعد هذه المغامرة الشجاعة، شعرت ليلى بالفخر والقدرة على التغلب على التحديات. "لم أكن أحتاج إلى الطيران لأكون قوية!" فكرت ليلى وهي تبتسم. ومع مرور الأيام، تعلمت ليلى أن الجمال يكمن في اللحظات البسيطة، وأن الصداقة تمنحها جناحين لا تراهما العيون.