3rd Feb 2025
في ليلةٍ هادئة، كان الجد يجلس مع حفيده، علي، يتأملان السماء المرصعة بالنجوم. قال الجد برفق، "يا علي، لقد خلق الله هذا الوجود في ستة أيام، وكان ذلك بغاية عظيمة. هل تعرف كيف بدأ كل شيء؟" نظر علي إليه بفضول، وأجاب، "أخبرني، يا جدي! كيف خلق الله كل هذا؟" ابتسم الجد وبدأ يحكي.
"لقد خلق الله السماوات والأرض، ثم استوى على العرش. ثم خلق آدم من طين، ونفخ فيه من روحه. أمر الملائكة بالسجود له، فسجدوا جميعًا إلا إبليس. كان إبليس مغرورًا ولم يطيع، فأصبح عدوًا للإنسان. تذكر يا علي، أن الشيطان ينظم المكائد لإغواء البشر، لكننا يجب أن نكون دائمًا في حذر ونتكل على الله."
أكمل الجد قائلاً: "وقد عاش آدم وزوجه حواء في الجنة، وكانت الحياة مليئة بالخيرات والنعيم. لكن إبليس لم يتوقف عن وسوسة حواء وآدم حتى أغواهما بالأكل من الشجرة المحرمة. وعندما خالفا أمر الله، ندموا بشدة ولكن الله برحمته قبل توبتهم وقرر أن يهبطوا إلى الأرض ليعيشوا هناك هم وذريتهم من بعدهم."
سأل علي بفضول، "وهل انتهت القصة هنا، يا جدي؟" ابتسم الجد وأجاب، "لا، يا علي. لقد كانت هذه بداية الحياة على الأرض، حيث بدأ البشر بالتعلم والزراعة والاكتشاف. الله بعث الأنبياء والرسل ليهدي الناس إلى الطريق المستقيم ويعلمهم كيفية التعايش مع بعضهم بعضًا في سلام ومحبة."
تابع الجد قائلاً، "يا علي، لقد خلق الله الكون بحكمة فائقة، وكل شيء حولنا هو دليل على عظمته. لذلك، يجب علينا دائمًا أن نحافظ على الأرض ونشكره على نعمه التي لا تُحصى. تذكر دائمًا أن تكون رحيمًا، صادقًا، وتعمل الخير. هذا هو ما يرضي الله وما يجعل حياتنا ذات معنى."