16th Dec 2024
يحكى أن هناك فتى اسمه علي. كان علي لا يحترم والديه وإخوته. في يوم من الأيام، قال لأخيه: "أنا منزعج من عائلتي ولا أحبكم!" نظر إليه أخوه باستغراب وسأله: "لماذا لا تحبنا؟" لكن علي صمت وذهب إلى غرفته. حزن أخوه على ذلك، فهو يحب علي كثيرًا.
وذات يوم، ذهبت عائلة علي إلى رحلة دون أن تخبره. بينما كان هو نائمًا، استيقظ وعندما ذهب إلى غرفة الجلوس لم يجد أحد. فقال: "أين أنتم يا عائلتي؟". ثم اتصل بأمه وقال: "أين أنتم يا أمي؟". فأجابت أمه: "نحن في رحلة، هل تريد أن تأتي معنا؟". فأجاب علي: "نعم، أريد أن أذهب!". وعندما وصل، اعتذر لعائلته قائلاً: "أنا آسف على كل ما بدر مني".
علي شعر بالسعادة لأنه كان معهم. بدأ يقضي وقتًا ممتعًا مع عائلته، وبدأ يحبهم أكثر. سألهم: "ماذا سنفعل اليوم؟". رد والده: "سنلعب ألعابًا ونستمتع بالطبيعة!". وبذلك، تعلم علي أهمية عائلته وقرر أن يكون أكثر احترامًا ومحبة لهم.
وفي أثناء الرحلة، جلس علي بجانب والدته وقال لها: "أعدك يا أمي أن أكون أفضل وأن أساعدكم دائمًا." ابتسمت والدته وقبلته على جبينه قائلة: "أنا فخورة بك يا علي." شعر علي بالدفء والسعادة لأنه أدرك مدى حب عائلته له، وعلم أن الاحترام يبدأ من القلب.
في نهاية اليوم، عادوا جميعًا إلى المنزل متعبين لكن سعداء. جهزت الأم عشاءً لذيذًا، وجلسوا معًا حول الطاولة. قال علي: "أنا ممتن لوجودي معكم، أنتم أفضل عائلة في العالم!" ضحك الجميع واحتضنوا علي، وعرف في تلك اللحظة أن الحب هو ما يجمعهم ويجعل حياتهم أجمل.