3rd Apr 2025
كان علي طفلًا صغيرًا يرتدي قميصًا أبيض وبنطالًا رماديًا. كل صباح، كان يحصل على مصروفه اليومي من والديه بابتسامة. "أتحبين الحلوى؟" سألته والدته بينما كانت تعطيه النقود. كان علي يضيء وجهه بسعادة وهو يجيب: "نعم، أحب الحلوى!"
ذهب علي إلى المتجر ليشتري الحلوى والألعاب. في المتجر، كان يحمل كيسًا مليئًا بالحلوى وهو يبتسم. كان ينفق كل المال الذي حصل عليه، لكن في يوم من الأيام، رأى لعبة كبيرة تلمع في واجهة المتجر. "واو! إنها لعبة أحلامي!" همس لنفسه.
في اليوم التالي، قرر علي أن يحتفظ بجزء من مصروفه بدلًا من إنفاقه كله على الحلوى. عندما أعطته والدته النقود، قال لها: "سأدخر اليوم، أريد شراء لعبة أحلامي." ابتسمت والدته بفخر وقالت: "هذا قرار حكيم، يا علي."
كل يوم، كان علي يضع جزءًا من مصروفه في صندوق صغير تحت سريره. كان يحلم كل ليلة باللعبة الكبيرة التي رآها في واجهة المتجر، ويتخيل اللعب بها مع أصدقائه في الحديقة. كانت الأيام تمر، وصندوقه يمتلئ بالنقود شيئًا فشيئًا.
وأخيرًا، جاء اليوم الذي انتظره علي طويلًا. أخذ صندوقه المليء بالنقود وذهب إلى المتجر. بدت عيناه تلمعان بالفرح وهو يشتري اللعبة التي حلم بها. خرج علي من المتجر وهو يحمل لعبته الجديدة بإحساس رائع بالإنجاز والفخر.