Author profile pic - SHIMA HAMOOD MOHAMMED AL SABBARI

SHIMA HAMOOD MOHAMMED AL SABBARI

30th Oct 2024

عمار وصداقاته الطيبة

كان هذا هو اليوم الأول لعمار في مدرسته الجديدة، وقد شعر ببعض التوتر. أثناء الاستراحة، وقف بالقرب من الأراجيح، يراقب الأطفال الآخرين وهم يلعبون. في تلك اللحظة، جاء صبي اسمه زيد بابتسامة كبيرة. "مرحبًا، أنا زيد! هل تريد أن تلعب العلامة معنا؟" سأل. أضاء وجه عمار. "بالتأكيد!" قال وهو يشعر بالامتنان. وسرعان ما بدأوا يركضون ويضحكون مع الأطفال الآخرين، وعرف عمار أنه قد أصبح صديقه الأول بالفعل.

A young Arab boy, Ammar, with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, standing nervously near swings with a playground in the background, digital art, bright colors, cheerful atmosphere, high quality

بعد ظهر أحد الأيام الممطرة، كان عمار عائداً إلى منزله مع صديقته هناء عندما لاحظ فتاة تكافح من أجل حمل حقيبة ثقيلة. قال لها عمار: "يبدو ذلك ثقيلاً حقاً". "هل تحتاج إلى بعض المساعدة؟" أومأت الفتاة برأسها، وسرعان ما أمسك عمار بأحد جانبي الحقيبة بينما أخذت هناء الجانب الآخر. لقد حملوها معًا طوال الطريق إلى عتبة بابها. فابتسمت الفتاة التي تدعى نور وشكرتهم. "أنتما لطيفان حقًا!" قالت.

في أحد الأيام أثناء تناول الغداء، أدرك زيد أن لعبته المفضلة قد اختفت. بدا قلقا. "أعتقد أنني أسقطته في مكان ما، لكن لا أستطيع أن أتذكر أين!" عمار وضع شطيرته جانبا. «لا تقلق يا زيد. فلنبحث عنه معًا!» لقد فتشوا في جميع أنحاء الملعب، تحت الزحليقة، وبجوار الأراجيح. وأخيرا، رأى عمار السيارة الحمراء الصغيرة بالقرب من نافورة المياه. احتضن زيد صديقه. “شكراً عمار! أنت الأفضل!"

في عيد ميلاد عمار، دعا جميع أصدقائه الجدد زيد وهناء ونور إلى منزله. لقد لعبوا الألعاب وضحكوا وأكلوا الكعكة معًا. وفي نهاية الحفلة، نظر عمار حوله إلى أصدقائه السعداء. قال بابتسامة كبيرة: "أنا محظوظ حقًا لأن لدي أصدقاء رائعين". "ونحن محظوظون بوجودك!" ردت هانا وهي تعطيه خمسة عالية. لقد اتفقوا جميعًا على أنه بغض النظر عن الأمر، سيكونون دائمًا موجودين لبعضهم البعض.

في صباح يوم جديد، بينما كانوا في طريقهم إلى المدرسة، اقترحت هناء فكرة جديدة. قالت بابتسامة مشرقة: "ما رأيكم أن نقيم ناديًا للقراءة بعد المدرسة؟ نستطيع أن نقرأ القصص ونشاركها مع بعضنا البعض." تحمس الجميع للفكرة ووافقوا بحماس. بعد المدرسة، جلسوا جميعًا في حديقة قريبة وبدأوا في قراءة كتاب ممتع. شعروا بالسعادة وهم يكتشفون عوالم جديدة معًا، وعرفوا أن هذه اللحظات الصغيرة هي التي تجعل صداقتهم أقوى.