16th Dec 2024
أنا عمر، وهذا صديقي عبدالله في الصف الثالث من مدرسة واحة المجد. اليوم، نحن معكم نحتفي باللغة العربية. قال عبدالله: "أحب لغتنا الجميلة!". أجبته: "نحن نستخدمها للتعبير عن أفكارنا وأحلامنا!". في هذا اليوم، قررنا أن نتحدث عن الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن له أن يساعدنا في تعزيز الابتكار مع الحفاظ على تراثنا الثقافي.
جلست في الحديقة مع عبدالله وبدأنا نفكر كيف نستخدم التكنولوجيا. قلت له: "أريد في المستقبل أن أصبح مثل الخليل بن أحمد الفراهيدي، الذي وضع قواعد اللغة!". كان عبدالله يبتسم ويقول: "أنا أحب فكرة أن نعلم الأطفال بطرق جديدة!". وهكذا، بدأنا نخطط لمشروع صغير عن اللغة العربية والذكاء الاصطناعي.
فكرنا في شيء ممتع ومشوق، وقررنا أن نصنع لعبة تدور حول الكلمات العربية. قال عبدالله: "يمكن أن تكون لعبة فيها الحروف، ويجب على الأطفال تكوين كلمات بسرعة!". وافقته وقلت بحماس: "نعم، ويمكن أن نضيف مستويات مختلفة للمزيد من التحدي!". جلسنا نرسم الأفكار على الورق ونتخيل كيف ستكون اللعبة.
بعد أن أنهينا رسم الأفكار، قررنا عرضها على معلمتنا. ذهبت أنا وعبدالله إلى الأستاذة سارة في الفصل، وشرحنا لها فكرتنا. كانت الأستاذة سارة فخورة بنا وقالت: "أعتقد أن فكرتكم رائعة! سأساعدكم في تقديمها إلى المدرسة." شعرنا بالسعادة والحماس وبدأنا نخطط للخطوات القادمة.
وأخيرًا، في يوم الاحتفال، وقفنا بجانب أصدقائنا وعرضنا اللعبة أمام الجميع. الأطفال كانوا متحمسين وبدأوا يلعبون ويستمتعون بالتحديات. قال عبدالله بابتسامة: "انظر كيف يحبون اللغة العربية بفضل فكرتنا!". شعرت بالفخر وقلت: "هذا هو الهدف، أن نجعل لغتنا جسرًا للابتكار والمرح."