12th Dec 2024
في يوم من أيام الربيع، تجمع كل التلاميذ في المدرسة بعد غياب دام 15 يوماً من عطلة الشتاء. كانت الأجواء مليئة بالفرح، وصرخ علي قائلاً: "أخيرا، لقد عدنا! أتمنى أن تكون هذه العطلة أطول!"، بينما ابتسمت سارة وأوضحت: "لكننا افتقدنا المدرسة وأصدقاءنا!". الجميع كان يتحدث ويتبادل القصص عن مغامراتهم خلال العطلة.
انطلق المعلمون إلى فصولهم، وبدأوا بتحضير الحصص الممتعة. قال المعلم أحمد مبتسماً: "اليوم سنبدأ لعبة ممتعة للتعرف على ما قمتم به خلال عطلتكم!". ضحك أحمد، وتناقش الجميع حول أفكارهم، مع عيون متلألئة بالحب والمودة. كانوا يعرفون أن العودة إلى المدرسة ستكون مليئة بالمرح بعد فترة غياب طويلة.
في الفناء، تجمعت سارة وأصدقاؤها حول الشجرة الكبيرة المعتادة، حيث بدأوا في سرد تفاصيل مغامراتهم. تحدثت مريم عن زيارتها لجبل الثلج، بينما افتخر يوسف بتعلمه ركوب الدراجة الهوائية لأول مرة. استمتع الجميع بالاستماع إلى قصص الأصدقاء، وضحكوا على المواقف الطريفة التي حدثت خلال العطلة.
في حصة الرسم، أخرج الجميع أدواتهم وبدأوا في تصور ذكرياتهم على الورق. كان الأمر ممتعًا للغاية، حيث قام كل طالب برسم مشهد من عطلته الشتوية. رسمت سارة منظر الجبل الذي زارته، بينما رسم علي شجرة عيد الميلاد التي زيّنها مع أسرته. كان الفصل مليئًا بالألوان والابتسامات، وشعر الجميع بالراحة لتبادل لحظات سعيدة مع زملائهم.
عندما دق الجرس، تجمع التلاميذ في الساحة لوداع بعضهم البعض، ووعدوا بالتخطيط لمزيد من المغامرات في الأيام المقبلة. قال علي بحماس: "لنقم برحلة للحديقة الأسبوع المقبل!"، ووافق الجميع بحماس. مع انتهاء اليوم، عاد كل طفل إلى منزله مبتسمًا، متطلعًا إلى مغامرات جديدة مع أصدقائه في المدرسة.