20th Apr 2025
في قرية صغيرة تعيش فاطمة، فتاة لطيفة بقلب كبير، كانت تحب علي، شاب قوي وسريع. كان علي دائمًا يقول: "أنا سأكون دائمًا هنا من أجلك، فاطمة!" ولكن جاء يوم ابتعد فيه علي عن القرية. حزن قلب فاطمة وبدأت تبكي، وهي تقول: "أين أنت يا علي؟ لماذا فجأة اختفيت؟"
بعد فترة، عاد علي إلى القرية. وكان يحمل في قلبه شوق كبير إلى فاطمة. والتقى بها تحت شجرة كبيرة، وقال: "أنا آسف، فاطمة. لقد شعرت بالوحدة دونك." ابتسمت فاطمة، وأجابت: "وأنا أيضًا، لا أستطيع الانتظار لرؤيتك مجددًا!" وعانقا بعضهما البعض فرحين بعودة الحب بعد الفراق.
وبعد أن عاد علي إلى القرية، قررا أن يقضيا الوقت معًا كالسابق. ذهبا إلى النهر حيث كانا يلعبان ويمرران الساعات الطويلة وهما يتحدثان عن أحلامهما وآمالهما. كانت فاطمة تنظر إلى علي بعينين لامعتين وتقول: "لقد أدركت كم أشتاق إلى هذه اللحظات الجميلة!"
وقال علي بفرح: "وأنا أيضًا، لم أكن أعلم أن غيابك سيجعلني أشعر بهذه الفراغ. أعدك بأنني لن أبتعد مرة أخرى." ابتسمت فاطمة وقالت: "معًا سنكون أقوى، وسنواجه الحياة بحب وإرادة". عاد الحب ليضيء حياتهما من جديد، وملأ قلبهما بالسعادة.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت القرية تشهد على قصة حب لا تنسى بين فاطمة وعلي. كان الجميع يراهما وهما يسيران جنبًا إلى جنب، يضحكان ويحلمان بمستقبل مشرق معًا. كان الحب الذي عاد بعد الفراق هو الذي جعل قلوبهم تنبض من جديد، وبدأت فاطمة وعلي حياة مليئة بالأمل والفرح.