Author profile pic - מוהנא תימאא עימאד

מוהנא תימאא עימאד

11th Dec 2024

عودة الحلزونة إلى البيت

عادت الحلزونة، بأسرع ما تستطيع، إلى البيت. فهي تخشى أن يخرج صغيرها حلزون في غيابها، ويتجول وحيداً على الشاطئ. وحالما وصلت البيت، هتفت: "حلزون". لكن حلزون لم يرد، وكيف يرد، وهو ليس في البيت؟ عرفت الحقيقة، وانطلقت نحو الشاطئ، تبحث عن حلزون.

A snail, a mother snail with a shiny shell, racing towards her home on the beach, worried expression, colorful shell, soft sunlight, warm sandy beach, detailed illustration, vibrant colors, child-friendly

عندما وصلت إلى الشاطئ، لمحت قوقعة صغيرة بجانب كومة الحشائش. إنها قوقعة صغيرها! صاحت، "حلزون.. حلزون!" ثم توقفت حين رأت القوقعة فارغة، يا ويلتي! ثم سمعت صوت ولدها وهو يحذرها: "ماما.. النورس". شعرت بالخوف وركضت نحو صغيرها، بينما النورس يحاول أن يهاجم قوقعتها. لكنها كانت فارغة، فابتعد الطائر غاضباً. نظر حلزون إليها وقال: "يا للصدفة، لقد هاجمني هذا النورس اللعين نفسه!".

A small empty snail shell with a worried little snail beside it in a grassy area near the beach, sunlight filtering through the grass, vivid colors, caring atmosphere, storytelling view, high quality

تنفست الحلزونة الصعداء وهي تضم صغيرها إليها. "لقد كنت شجاعًا يا حلزون، لكن يجب أن نكون أكثر حذرًا في المرات القادمة،" قالت وهي تهزه برفق. نظر إليها بعينين كبيرتين وابتسامة صغيرة وقال: "لن أذهب بعيدًا عن البيت مرة أخرى يا أمي، أعدك بذلك." شعرت الحلزونة بالراحة وأخذت يد صغيرها لتعودا معًا إلى البيت.

وبينما كانا يسيران في طريق العودة، توقفا للحظة عند بحيرة صغيرة للاستراحة. هناك، التقطت الحلزونة زهرة جميلة وقدمتها لصغيرها. "أنت زهرتي الجميلة،" قالت والحب يملأ صوتها. ابتسم حلزون وقال: "وأنت أيضًا، يا أمي، زهرتي الأجمل." ثم واصلا السير بسعادة نحو البيت.

عندما وصلا إلى البيت، كانت الشمس تقترب من الأفق ممررة شمسها الذهبية على البحر. دخلت الحلزونة وصغيرها إلى البيت، حيث كان كل شيء في أمان. قررت الحلزونة أن تحكي لحلزون قصة قبل النوم عن مغامرة جديدة، وأخذا يضحكان ويتحدثان حتى استسلما للنوم في دفء وراحة.