13th Feb 2025
عندما جاء الفصل الدراسي الثاني، استعد الجميع للعودة إلى مدرسة نزوى. قال المعلم أحمد، "أين أنتم يا أصدقائي؟" رد الطلاب بصوت واحد، "نحن هنا يا معلم!". كانت الأجواء مليئة بالفرح والضحك، وازدادت الحماسة مع رؤية الأصدقاء بعد عطلة طويلة. ألقت الطالبة لينا نظرة إلى ساعتها، وقالت، "لنبدأ يومنا الجديد!".
في الفصل، قررت المعلمة فاطمة أن تبدأ الدرس بلعبة صغيرة. "اليوم، سنلعب لعبة الألوان! من يستطيع أن يخبرني بلون الورد؟". أجابت سميرة بسرعة، "أسود!". ضحك الجميع، فقالت المعلمة فاطمة، "لا، لكن هذا لون جميل! الورد عادة ما يكون أحمراً أو وردياً!". كانت الأيام في مدرسة نزوى مليئة بالمرح والابتسامة.
بعد اللعبة، قررت المعلمة فاطمة أن تقدم درساً عن الطبيعة. قالت، "اليوم سنتحدث عن الأشجار! من يعرف نوع الشجرة التي تعطينا التفاح؟" رفع الطالب خالد يده بحماس وأجاب، "شجرة التفاح!". ابتسمت المعلمة فاطمة وقالت، "أحسنت يا خالد!". كان الطلاب يستمعون بانتباه ويرفعون أيديهم للمشاركة.
في فترة الاستراحة، اجتمع الأصدقاء في ساحة المدرسة للعب الكرة. صرخ عمار، "سأكون الحارس!"، بينما ركضت ليلى لتسجل هدفاً. امتلأت الساحة بالضحكات والتشجيع، وكلما أحرز أحدهم هدفاً، ارتفعت الهتافات في الأرجاء. كانت اللحظات مليئة بالسعادة، وشعر الجميع بأنهم فريق واحد.
عند نهاية اليوم الدراسي، وقف المعلم أحمد عند الباب ليودع الطلاب. قال، "أتمنى أن يكون يومكم ممتعًا، ونراكم غدًا بمزيد من القصص والمغامرات!". ردت لينا، "نعم، نحن متحمسون للغد!" ثم غادر الطلاب المدرسة بابتسامات عريضة، متحمسين ليوم آخر ممتع في مدرسة نزوى.