27th Apr 2025
اليوم هو يوم العيد! أنا وأخوتي شعرنا بالفرح. قال أخي الصغير، "هل سنذهب للجدة الآن؟" وأجبت، "نعم! لنأخذ منها العيدية ونستمتع معها!" ارتدينا ملابس جديدة جميلة وخرجنا في صباح مشمس. الطريق كان مليئًا بالزهور الملونة والأشجار الخضراء، وكان الجميع سعيدًا في هذا اليوم الجميل.
وصلنا إلى منزل الجدة وفتحَت لنا الباب بابتسامة كبيرة. قالت: "أهلاً وسهلاً! أنا انتظرتكم!" أحضرت لنا الجدة علبة مليئة بالحلوى والشوكولاتة. كنا نضحك ونلعب معها، وكل واحد منا قال لها: "شكرًا يا جدتي! أنتِ أفضل جدّة في العالم!" كان اليوم مليئًا بالحب والمرح.
بعد أن تناولنا الحلوى والشوكولاتة، قالت الجدة: "لدي مفاجأة لكم!" نظرت إلينا بابتسامة غامضة وقادتنا إلى حديقتها الجميلة حيث كانت هناك أرجوحة كبيرة معلقة على شجرة عملاقة. تسابقت أنا وأخوتي للوصول إليها أولاً، وبدأنا باللعب عليها، بينما كانت الجدة تنظر إلينا بسعادة وفخر.
بعد اللعب في الحديقة، جلسنا جميعًا حول طاولة ممتلئة بالأطباق الشهية التي أعدتها الجدة خصيصًا لهذا اليوم. رائحة الطعام كانت لذيذة جدًا، وكان كل طبق أشهى من الآخر. قالت الجدة: "العيد لا يكتمل دون قلوب سعيدة وطعام شهي يجمعنا." تناولنا الطعام ونحن نضحك ونتسامر مع الجدة، وكان كل شيء مثالياً.
عندما بدأت الشمس تغرب، حان وقت العودة إلى المنزل، لكننا كنا نعلم أن هذا اليوم الجميل سيبقى في قلوبنا دائمًا. ودعنا الجدة بالعناق والقبلات، ووعدناها بالعودة قريبًا. أثناء العودة إلى المنزل، شعرنا بالامتنان للحظات السعيدة التي قضيناها، وكان أخي الصغير يقول: "أحب العيد مع الجدة!" وهكذا انتهى يومنا بحب وذكريات لا تُنسى.