30th Jan 2025
في غار حراء، كان محمد صلى الله عليه وسلم يتأمل في الليل. جاءه صوت عظيم، وقال له: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ". كان الهواء هادئاً، والنجوم تتلألأ. خاف محمد قليلاً، لكنه شعر بقوة داخله. "ماذا أفعل؟" همس، كان ذلك بداية رحلا طويلة.
عاد محمد إلى قريته، وكان قلبه مليئاً بالأسئلة. قال لأصدقائه: "لقد حدث شيء عجيب في الغار!"، فتعجبوا. "ماذا حدث؟" سأل أحدهم. لكن محمد لم يكن يعرف بعد ماذا يعني الوحي. البداية كانت مليئة بالخوف، لكنها كانت بداية قصة عظيمة ستغير العالم.
وفي يوم آخر، قرر محمد صلى الله عليه وسلم العودة إلى الغار. هناك، شعر بالاطمئنان، وكأنه كان في مكان خاص ينتظره. بينما كان جالسًا، سمع الصوت مرة أخرى: "اقْرَأْ"، فرد: "ما أنا بقارئ". لكن الصوت أصر، فبدأ محمد بفهم أن هذه رسالة من رب العالمين.
مع مرور الأيام، بدأ محمد يدرك أن هذا الوحي كان يحمل رسالة للبشرية. بدأ يشارك هذه الرسالة مع أصدقائه وأسرته. بعضهم صدقه وآمن بما قاله، والبعض الآخر كان مترددًا. لكن محمد كان يشعر بمسؤولية كبيرة، وعلم أن عليه نقل هذه الرسالة بصدق.
بمرور الوقت، بدأت هذه الرسالة تتسع وتنتشر في القبائل المختلفة. الناس سمعوا عن محمد وتحدثوا عنه وعن رسالته. بدأت النور تضيء في نفوسهم، وبدأت القلوب تتفتح لتقبل التغيير. هكذا، بدأ العالم يشهد بداية جديدة، بفضل الوحي الذي نزل في غار حراء.