24th Feb 2025
في بلدية فلياش الصغيرة، عاشت فتاة اسمها فاطمة. كانت فاطمة تحب مشاهدة الدراما وتقول لصديقتها ليلى: "أريد أن أصبح ممثلة مشهورة!". ولأنها تعيش مع عائلتها، ترعى أطفال أخواتها أحيانًا، وهي عمة وخالة في سن صغير. كانت تحلم أن تدرس في المدارس الخاصة، حيث يمكنها أن تتعلم أكثر عن التمثيل.
كل يوم بعد المدرسة، كانت فاطمة تتدرب على مشاهد درامية في غرفتها، ترتدي ثوبها الجميل وتضع مكياجًا بسيطًا. كان لقبها في المدرسة هو "النجمة"، لأن الجميع يعرف أن لديها موهبة خاصة. ذات يوم، قررت ليلى مساعدتها، وقالت: "دعينا نقدم عرضًا صغيرًا في الساحة!". وافقت فاطمة بحماس، وانطلقت أحلامها نحو السماء.
في يوم العرض، اجتمع سكان البلدة في الساحة لمشاهدة الأداء. كانت فاطمة ترتدي زيًّا رائعًا، وبدأت تُلقي كلماتها بثقة وجمال. تفاعل الجمهور معها بشكل كبير، وصفقوا لها بحرارة في نهاية العرض.اقتربت ليلى منها وقالت: 'لقد كنتِ رائعة، يا فاطمة!'
بعد العرض، تحدثت فاطمة مع والدتها عن رغبتها في التقدم إلى مدرسة الفنون. قالت والدتها: 'أرى شغفك يا فاطمة، وسندعمك بكل ما نستطيع'. شعرت فاطمة بالسعادة والحماس، وعلمت أن الطريق ربما يكون طويلاً، لكنه يستحق الصبر والعمل الجاد.
مع مرور الوقت، بدأت فاطمة تتلقى دروسًا في التمثيل وتشارك في المسابقات المحلية. كانت تحصل على دعم كبير من أهل بلدتها، وأيضًا من صديقتها ليلى. أدركت فاطمة أن كل خطى صغيرة نحو حلمها تجعلها أقرب إلى تحقيقه، وعزمت أن تستمر في السعي حتى تصبح النجمة التي حلمت بها.