Author profile pic - xaawa ismaciil

xaawa ismaciil

14th Mar 2025

فاطمة وفهد في مغامرة خيالية

كان هناك ولد اسمه فهد، يحب المرح والمشاغبة. ذات يوم، قال لفاطمة: "هل ترغبين في الذهاب إلى الغابة؟ ربما نجد كنزًا!".

A cheerful boy named Fahad, a young Arab boy with short black hair, wearing a bright blue shirt and jeans, running through a colorful forest, filled with trees and flowers, illustration, playful, child-friendly, vibrant colors, high quality

فاطمة، التي كانت مجنونة ومليئة بالطاقة، أجابت بحماس: "نعم! لنذهب ونكتشف!" بينما كان يجريان معًا، ضحك فهد وقال: "أحب أن أكون بطلًا!".

Fatima, a young Arab girl with long black hair, wearing a colorful dress, joyfully jumping beside Fahad in the forest, surrounded by butterflies and sparkling sunlight, illustration, adventurous, cheerful atmosphere, high quality

عندما وصلا إلى الغابة، كانت الأشجار تتمايل برفق مع النسيم، والأصوات الحيوية للحيوانات تملأ المكان. قال فهد بفضول: "هل تسمعين هذا الصوت؟ يبدو وكأنه أزيز نحلة ضخمة!"، ابتسمت فاطمة وقالت: "ربما تقودنا إلى مكان سري!" فانطلقا يتبعان الصوت.

وبعد مسافة قصيرة من المشي، وجدا شجرة ضخمة كان حولها العديد من الأزهار الجميلة التي لم يريا مثلها من قبل. نظرت فاطمة بدهشة وقالت: "انظر يا فهد، إنها تبدو كأنها حديقة سحرية!". بدأ فهد يقطف بعض الأزهار ليهديها لفاطمة، ولكن فجأة ظهر أرنب صغير من بين الأزهار وابتسم لهما قائلاً: "شكرًا لمساعدتي في حماية زهور الغابة!".

ارتسمت على وجه فهد وفاطمة ابتسامة كبيرة وقالا للأرنب: "يسرنا أننا ساعدنا في حماية هذا المكان الجميل". ثم قررا العودة إلى المنزل وقد امتلأت قلوبهما بالفرح والإثارة من مغامرتهما. احتضنت فاطمة الأزهار التي أهدها فهد، وقالت: "لن أنسى أبدًا هذه المغامرة المدهشة!".