24th May 2025
في قرية صغيرة، كانت هناك فتاة رائعة تُدعى لينا. سألها أصدقاؤها يومًا: "لينا، كيف تعرفين كل هذه الأشياء؟". ابتسمت وقالت: "لأنني أحب القراءة!". كل يوم، كانت تذهب إلى المكتبة وتستكشف عوالم جديدة مليئة بالمغامرات والأفكار. تحت أشعة الشمس، جعلت تلك الكتب قلبها ينبض بالمعرفة.
عندما جاء مهرجان القرية، قررت لينا أن تشارك أصدقائها ما تعلمته. قالت: "دعوني أخبركم عن النجوم وما تدور حوله!". اجتمع الأطفال حولها، وكانت قصصها تأخذهم إلى المجرة. كانت ترفع يديها كأنها تتحفز النجوم، وعينها تتلألأ بالبهجة. أدرك الجميع أن المعرفة هي أروع هدية يمكن أن يحصلوا عليها.
وفي ذلك المساء، قررت لينا أن تقيم لقاءً تحت النجوم. دعت كل أطفال القرية إلى حديقة كبيرة حيث يمكنهم مشاهدة السماء الصافية. كانت تحضر معهم كتبها المفضلة عن الفضاء والنجوم، وبدأت تشرح لهم عن الأبراج والكواكب. كان الأطفال يحدقون في السماء بدهشة، وكلما اكتشفوا شيئًا جديدًا، زادت حماستهم لمعرفة المزيد.
بينما كانت لينا تتحدث، اقترب منها جدها بحكمة تملأ عينيه. قال: "يا لينا، العلم يجعل العالم مكانًا أجمل، وأنت تساهمين في ذلك الجمال بنشر المعرفة." شعرت لينا بالفخر والسعادة لكلمات جدها. أدركت أن مشاركتها للمعرفة ليست مجرد متعة، بل هي مسؤولية يمكن أن تغير حياة الآخرين.
عندما انتهى اللقاء، عاد الأطفال إلى منازلهم وهم يحملون بريق النجوم في عيونهم وقلوبهم ملأى بالحماس. وعدتهم لينا بلقاءات قادمة في المستقبل، ورأوا فيها قدوتهم ومصدر إلهامهم. لقد تعلم الجميع أن رحلة المعرفة لا تنتهي أبدًا، وأن كل سؤال يحمل في طياته مغامرة جديدة تنتظر الاكتشاف.