16th Jan 2025
كان هناك طفل صغير يدعى كريم. كريم يحب صنع الأصوات الجميلة بآلة موسيقية. في يوم من الأيام، قال لأصدقائه: "هيا، لنلعب في حديقة المصرف!". بدأت الموسيقى تتصاعد وملأت الجو فرحًا وصوتًا. قرر كريم أن يُظهر لم الجميع كيف يمكن لصوت جميل أن يجلب الفرح.
انطلق كريم إلى المصرف، وعندما وصل، وجد الأطفال ينتظرونه. قالوا له: "أين أنت يا كريم؟ نريد أن نسمع موسيقاك!". فركض كريم وضغط على الآلة، وصنع لحنًا رائعًا. بدأ الأطفال يرقصون، وضحكوا، ورقصوا تحت أشعة الشمس الذهبية، وكان الفرح يملأ قلوبهم.
بعد أن انتهى كريم من لحنه الأول، اقتربت منه صديقته ليلى وقالت: "كريم، هل يمكنني أن أجرب؟". ابتسم كريم وقال: "بالطبع، يا ليلى، جربي!". أخذت ليلى الآلة بلطف وبدأت تعزف لحنًا بسيطًا ولكنه ممتع. لم يكن الأمر بالسهولة التي بدت عليها في البداية، لكنها لم تستسلم، واستمرت حتى أطلق الجميع صيحات التشجيع والتصفيق.
ثم جاء صديق آخر، واسمه سامي، وقال: "لدي فكرة! لماذا لا ننشئ فرقة موسيقية؟ يمكن لكل واحد منا أن يجرب آلة مختلفة!". تحمس الجميع لهذه الفكرة، وبدأوا في التوزع على الآلات المتاحة. سرعان ما بدأوا في عزف لحن جماعي، حيث كان كل طفل يضيف لمساته الخاصة، وكان الانسجام بين الأصوات يملأ الحديقة بأجمل الألحان.
وقبل أن يحل الظلام، اجتمع الأطفال حول كريم وقالوا له: "شكرًا لك، كريم، على هذا اليوم الرائع!". ابتسم كريم وشعر بالفخر، وقال: "إن الفرح الذي جلبناه اليوم هو أكبر هدية يمكن أن نحصل عليها". عاد الجميع إلى منازلهم بقلوب مليئة بالسعادة وذكريات لا تُنسى عن يوم مليء بالموسيقى والمرح في حديقة المصرف.