24th Mar 2025
يا فتفوتة يا حبيبتي، تعالي يا بنتي أحكيلك حكاية عن فصل كان فيه دوشة كتير، بس في الآخر بقى أحلى فصل في المدرسة. كان فيه ولد اسمه سليم، سليم ده كان شاطر بس بيحب يلعب كتير، وكان دايماً بيعمل دوشة في الفصل. في يوم من الأيام، المدرسة منار قالت لسليم: 'يا سليم، أنا عارفة إنك ولد شاطر وبتحب تلعب، بس كده مش هينفع، الدوشة دي بتخلي أصحابك مش عارفين يركزوا في الدرس'. سليم زعل من كلام المدرسة بتاعته، بس فكر فيه كويس، وقال لنفسه: 'يا ترى أنا فعلاً بزعل أصحابي؟'
في اليوم اللي بعده، الاستاذة منار جابت ألعاب حلوة للفصل، وقالت: 'يا أولاد، النهاردة هنلعب ونتعلم في نفس الوقت'. سليم انبسط جداً، وبدأ يلعب مع أصحابه، بس المرة دي كان بيلعب بهدوء، والمدرسة منار كانت مبسوطة منه جداً. ومع الوقت، سليم اتعود يلعب بهدوء في الفصل، وبقى شاطر أكتر في دروسه، وأصحابه حبوه أكتر كمان. وفي يوم من الأيام، المدرسة منار قالت للفصل كله: 'أنا فخورة بيكم جداً، أنتم دلوقتي أحسن فصل في المدرسة'. وسليم ابتسم ابتسامة كبيرة، وعرف إن اللعب مش وحش، بس لازم يكون في وقته، ولازم نحترم أصحابنا ونحافظ على الهدوء في الفصل.
مع مرور الأيام، بدأ سليم يأخذ المبادرات في الفصل. قرر إنه يساعد أصحابه اللي كانوا بيلاقوا صعوبة في بعض الدروس. كان بيفهمهم بطريقة سهلة وبسيطة، وكان دايماً يقولهم: 'المهم إننا نتعلم ونستمتع في نفس الوقت'. أصحابه كانوا ممتنين له جداً، والمدرسة منار كانت تلاحظ التغيير الواضح في سلوك سليم وتثني عليه في اجتماع المدرسة.
وفي يوم من الأيام، قررت المدرسة منار إنها تعمل مسابقة للفصول، والفصل اللي هيكون أكتر هدوء وتعاون هياخد جائزة. بدأ سليم يشجع أصحابه ويقولهم: 'إحنا ممكن نكسب لو كلنا اشتغلنا مع بعض'. بالفعل، اجتهد الفصل كله، وحققوا إنجازات رائعة في الدروس والأنشطة، وكان واضح إن روح التعاون والاحترام سادت بينهم.
وفي نهاية العام الدراسي، تم الإعلان عن الفائز، وكان فصل سليم هو اللي حصل على الجائزة. كل الأولاد فرحوا جداً، والمدرسة منار قالت لهم: 'أنا فخورة بيكم جداً، أنتم دلوقتي مثال للفصل المثالي'. وسليم شعر بالفخر بنفسه وبأصحابه، وعرف إن التغيير الإيجابي ممكن يكون له تأثير كبير في حياتنا وحياة الآخرين.