15th Feb 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كان سامي يحب الاستماع إلى قصص جدته عن شهر رمضان. "ماذا يميز هذا الشهر؟" سأل سامي بفضول. أجابت جدته برواية جميلة، "يا بطل، رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة. في هذا الشهر، تصفد الشياطين ويفتح باب السماء."
بدأ سامي يحلم بشهر رمضان. تخيل الفطور وكعكة التمر، وابتسامات أفراد العائلة حول الطاولة. "هل سأصوم يا جدة؟" سأل بحماس. ردت جدته، "عندما تكبر قليلاً، ستتمكن من الصيام. إنه شعور رائع! وبهذا الشهر، نتعلم الصبر ونعطي للفقراء."
وفي ليلة من ليالي رمضان، جلست الجدة بجانب سامي على الشرفة. كانت النجوم تلمع في السماء الصافية، ونسيم الليل يلفح وجهيهما بلطف. قالت الجدة، "يا سامي، رمضان يعلمنا كيف نكون معطاءين. في هذا الشهر، يحرص المسلمون على مساعدة الآخرين والتصدق." فكر سامي لحظة ثم قال، "أريد أن أساعد أيضًا. سأجمع بعض ألعابي وأعطيها لمن يحتاجها." ابتسمت الجدة وقالت، "هذا قرار رائع!".
في اليوم التالي، خرج سامي مع والده لتوزيع الألعاب والوجبات على المحتاجين. شعر سامي بسعادة غامرة وهو يرى الأطفال يبتسمون وهم يستلمون الهدايا. "شكرًا يا سامي، لقد جعلت يومهم أفضل،" قال له والده بفخر. شعر سامي بالفخر والسعادة، وأدرك أن رمضان ليس مجرد شهر للصوم، بل هو فرصة لنشر الخير والفرح.
عندما عادوا إلى المنزل، جلس سامي مع جدته ووالديه لتناول الإفطار. كان هناك جو من الحب والامتنان يحيط بهم. قال سامي، "يا جدة، أعتقد أنني أحب شهر رمضان أكثر الآن!" ضحكت الجدة وقالت، "أنت تكتشف الحكمة الحقيقية يا سامي. رمضان يعلمنا أن نكون أفضل نسخة من أنفسنا." ابتسم سامي واستمر في استكشاف فضل هذا الشهر الرائع.