15th Jan 2025
في قرية صغيرة، كان هناك فلاح فقير يُدعى سامي. كان يعمل بجد في بستان من أشجار التفاح الجميلة. "أحب شجرتي،" قال سامي وهو ينظر إلى شجرة تفاح كبيرة. "يجب أن أعتني بها، فهي تُعطيني فواكه حلوة!" في كل يوم، كان يسقي الأشجار ويجني التفاح الطازج.
ذات يوم، جاء رجل غريب إلى البستان. نظر إلى التفاح وقال بسعادة: "هذا التفاح جميل! سأشتري منه كثيرًا!" شكر سامي الرجل وعرض عليه تفاحًا طازجًا. من ذلك اليوم، بدأ البستان ينتعش وأصبح سامي يمتلك ما يكفي من المال لأكل الطعام اللذيذ وتلبية احتياجاته.
في الأسبوع التالي، جاء الرجل الغريب مرة أخرى، لكن هذه المرة كان معه صديق. "هذا هو البستان الذي حدثتك عنه،" قال الرجل لصديقه. أخذ الصديق التفاح وتذوقه ثم قال: "يا له من طعم رائع! يجب أن نستثمر في هذا البستان." شعر سامي بالسعادة ووافق على التعاون معهما، مما جعله يطمح لمستقبل أفضل.
بفضل التعاون الجديد، تمكن سامي من توسيع بستانه وزراعة أنواع جديدة من الفواكه. كان البستان مليئًا بألوان الفواكه المختلفة وروائحها العطرة. "لم أكن أتخيل يومًا أن يصبح حلمي حقيقة،" قال سامي وهو ينظر إلى البستان بحب وفخر. أصبحت القرية بأكملها مشهورة بفواكهها اللذيذة، وبدأ الزوار يأتون من كل مكان لشراء الفواكه.
وفي نهاية المطاف، لم يعد سامي ذلك الفلاح الفقير، بل أصبح فلاحًا ناجحًا ومحبوبًا بين سكان قريته. تعلم سامي أن العمل الجاد والأمل يمكن أن يغيرا الحياة. ومع كل حصاد جديد، يتذكر سامي الأيام التي كان فيها يعتني بشجرته الأولى، مبتسمًا وشاكرًا لكل من ساعده في رحلته.