19th Apr 2025
في يوم مشمس جميل، تجمع الأطفال حول الشاشة الكبيرة في الحي لمشاهدة المباراة النهائية لكأس أفريقيا تحت 17 عامًا. "هل تتوقعون أن يفوز المنتخب المغربي؟" سأل يوسف، وعيناه تتلألأان بالحماس. "بالطبع! نحن نؤمن بهم!" أجابت ليلى بتفاؤل. وعندما بدأ اللعب، هتفت الجماهير بحماس، ورقصت الأعلام المغربية في الهواء. كانت المباراة مثيرة للغاية، وتبادلت الكرة بين اللاعبين في احترافية.
انتهت المباراة بفوز المنتخب المغربي وسط فرحة عارمة. صرخ يوسف: "لقد فعلوها! نحن أبطال أفريقيا!" احتفل الأطفال بالقفز والرقص في الشارع، وتبادلوا التهاني. أطلقوا الألعاب النارية في السماء، وكانت الألوان تتلألأ في الليل. أظهر الجميع الفخر والسرور، وعلموا أن هذا النجاح هو نتيجة الجهد والإصرار.
في اليوم التالي، اجتمع الأطفال في الساحة الكبيرة للاحتفال بإنجاز المنتخب المغربي. جاء الكبار والصغار من كل أنحاء الحي لينضموا إلى الاحتفالات. قالت ليلى وهي ترفع علم المغرب بفخر: 'هذا اليوم سنذكره دائمًا، إنه يوم تاريخي'.
قرر الأهالي تنظيم حفل خاص في المساء للاحتفال بالنصر الكبير. حضر الجميع مع أطباقهم الشهية ورقصوا على أنغام الموسيقى الشعبية. كان هناك عرض خاص لأفلام قصيرة عن مسيرة المنتخب في البطولة، واستمتع الأطفال بمشاهدة الأهداف واللحظات الحاسمة.
في نهاية الحفل، وقف يوسف وليلى وكل أصدقائهم تحت سماء مليئة بالنجوم. قال يوسف بابتسامة واسعة: 'لقد كتبنا تاريخًا جديدًا، ومهما حدث، سنظل دائمًا فخورين بهذه اللحظة'. غادر الجميع إلى منازلهم مع القلوب المليئة بالفرح والأمل لمستقبل مشرق.