2nd Nov 2024
كان فيصل سعود يلعب مع أصدقائه في روضة الأطفال، وقد كانت الشمس مشرقة والابتسامات تعلو وجوه الأطفال. في زواية الملعب، رأى سبيد رمان، الفتاة السريعة، تتجه نحو لعبة الزحليقة الكبيرة. قال فيصل: هل يمكنني مساعدتكِ؟ فأجابت سبيد رمان بحماس: نعم! لنذهب!
عندما وصلوا إلى الزحليقة، رأت سبيد رمان صديقها سلمان واقفًا في الأعلى، لكنه كان متوترًا. نظر فيصل إلى سلم الزحليقة المرتفع، وعقله يعمل بسرعة. فكر: كيف يمكنني مساعدته؟
فجأة، خطرت فكرة رائعة في ذهن فيصل. قال: سبيد رمان، يمكنكِ أن تسرعي وتساعدي سلمان بالنزول! بينما كنت أنتِ تحاولين، سأكون هنا لتشجيعه!
بدأت سبيد رمان تدفع سلمان بلطف، وهو يقوم بالتفكير في القفز. كان فيصل يقف في الأسفل، يصرخ له بالتشجيع: يمكنك فعلها، سلمان! أعدك أنك ستكون آمنًا!
وأخيرا، قفز سلمان من الزحليقة، وشعر بالهواء يداعب وجهه. هبط بشكل آمن بين الأصدقاء، وضحك الجميع معًا. شكرت سبيد رمان وفيصل على دعمهما الكبير، وأصبحوا أصدقاءً مقربين. لن ينسى سلمان أبدًا هذا اليوم المليء بالمغامرات.