28th Apr 2025
أحمد، طالب في الصف الرابع بمدرسة إكسال البيروني الابتدائية، كان مختلفاً عن باقي الأطفال. في يوم مشمس، شاهد زملاؤه في الصف شعراً جميلاً ومجعداً، فبدأوا يسخرون منه. "انظروا إلى شعر أحمد!" قال أحدهم. "يبدو وكأنه قوس قزح!" laughed البقية. شعر أحمد بالحزن لكنه قرر ألا يستسلم.
في اليوم التالي، قرر أحمد أن يتحدث مع معلمته، السيدة ليلى. "أشعر بالحزن عندما يسخر مني زملائي،" قال أحمد بصوت خافت. ابتسمت السيدة ليلى وقالت: "أحمد، كل شخص فريد وله جماله. يجب عليك أن تكون فخوراً بنفسك. سأساعدك في مواجهة التنمر." ومع دعم معلمته، شعر أحمد بالشجاعة لاستعادة ثقته بنفسه.
في اليوم التالي، قررت السيدة ليلى أن تتحدث مع الصف حول قيمة احترام الآخرين. قالت لهم: "كل شخص هنا لديه ميزة تجعله مميزًا. انظروا إلى زميلكم أحمد، شعره مثل قوس قزح لكن هذا ما يجعله فريدًا وجميلاً." بدأ الطلاب يفكرون في كلماتها، وشعر أحمد ببعض الراحة في قلبه.
بعد الدرس، تجمع زملاء أحمد حوله وقالوا: "نحن آسفون يا أحمد، لم نقصد أن نتسبب لك بالحزن. نحن نرى الآن كم أنت رائع." ابتسم أحمد وقال: "لا بأس، أشكركم على فهمكم." شعر أحمد أن الأمور بدأت تتحسن، وأن أصدقائه قد بدأوا يفهمون أهمية الاحترام.
في نهاية الأسبوع، أقامت المدرسة معرضًا لعرض مواهب الطلاب، وقرر أحمد أن يشارك بقراءة قصيدته المفضلة. وقف بثقة أمام الجميع، وقرأ بصوت قوي وواضح. عندما انتهى، صفق له الجميع بحرارة، وشعر أحمد بالفخر والشجاعة التي لم يشعر بها من قبل. كان يعرف أنه بفضل الشجاعة ودعم معلمته، أصبح الآن أقوى وأكثر ثقة بنفسه.