15th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك طفل شجاع اسمه علي. "أنا أحب التعليم،" قال علي بفخر. كان يسير متثاقلاً إلى المدرسة كل يوم، رغم صعوبة الطريق. بعض الأطفال كانوا يسخرون منه، لكنه لم يهتم. كان لديه حلم أن يصبح معلمًا يومًا ما!
في يوم من الأيام، قررت القلعة المجاورة أن تعقد مسابقة للشجاعة. "علي، هل ستشارك؟" سأل صديقه سامي. "نعم، سأظهر للعالم ما يمكنني فعله!" رد علي. وعندما جاء يوم المسابقة، واجه أخطر التحديات، لكنه استخدم معرفته وشجاعته، وأظهر للجميع أن الشجاعة تأتي من حب التعلم.
بعد انتهاء المسابقة، عاد علي إلى قريته الصغيرة وهو يشعر بالفخر. "لقد نجحت بفضل التعليم والشجاعة،" قال لنفسه وهو يتأمل في الإنجازات التي حققها. لم يعد الأطفال يسخرون منه، بل أصبحوا ينظرون إليه بإعجاب واحترام. شعر علي أنه خطا خطوة كبيرة نحو تحقيق حلمه بأن يصبح معلمًا.
وفي يوم من الأيام، زارت القرية معلمة جديدة تدعى نورا، وقد سمعت عن شجاعة علي وحبه للتعليم. "علي، أريدك أن تساعدني في تعليم الأطفال،" قالت نورا بابتسامة دافئة. وافق علي بسعادة، ورأى في ذلك فرصة لتعلم المزيد وتطوير مهاراته. كان يعلم أن هذه التجربة ستساعده على تحقيق حلمه في أن يصبح معلمًا محترفًا يومًا ما.
مع مرور الوقت، أصبح علي مساعدًا للمعلمة نورا، وكان الأطفال جميعهم يحبونه ويحترمونه. "لقد تحقق جزء من حلمي،" قال علي لنفسه وهو يقف أمام الصف لأول مرة. كانت القرية كلها فخورة به، وعرف علي أن هذا هو البداية فقط لتحقيق أهدافه الكبيرة في الحياة.