Author profile pic - n.messoud

n.messoud

16th Aug 2025

قصة أشعب الطمّاع

كان أشعب رجلاً طريفًا يعيش في زمن قديم. في السوق، سأل مجموعة من الناس: "من المتوفّى؟" فقالوا: "رجل غني جداً!" أجاب: "هل ترك له وريثاً؟" فقالوا: "لا!" فأجاب أشعب: "إذاً، اتبعوني، فأنا ابن عمّه!"

A funny man, Ashab, with a big smile and a colorful robe, walking in a busy market filled with people, looking curiously at a group following a procession, bright afternoon light, lively colors, cheerful atmosphere, digital art

ذات يوم، مرّ أشعب بمجموعة من الأطفال يأكلون تمراً. قال لهم: "احذروا! في التمر دودة!" فخاف الأطفال وتركوا التمر. أخذ أشعب التمر وقال وهو يأكل: "نعم، أحبّ الديدان!"

A humorous man, Ashab, with a playful smile and a colorful robe, surrounded by children in a park, eating dates and looking mischievously, sunny day, vibrant colors, joyful atmosphere, illustration

في يوم آخر، دخل أشعب إلى مأدبة كبيرة تُقام في بيت أحد الأثرياء. عندما رآه صاحب المأدبة، قال له: "أهلاً بك يا أشعب، ولكن هذه المأدبة للمدعوين فقط." ابتسم أشعب وقال: "لا تقلق، لقد جئت لأني سمعت أن الطعام هنا لذيذ جداً لدرجة أن الديدان نفسها ترغب بالحضور!" ضحك الجميع ودعوه للانضمام إلى المأدبة.

وفي يوم من الأيام، قرر أشعب أن يزور صديقاً له كان يعيش في قرية قريبة. عندما وصل، وجد صديقه يحضّر وليمة صغيرة. قال لصديقه: "ما كل هذه التحضيرات؟" فأجاب الصديق: "أتيت في الوقت المناسب، نحن نحتفل اليوم بعيد ميلاد ابني." ضحك أشعب وقال: "إذاً، احتفلوا جيدا، لأنني سأكون هنا لأساعدكم في تناول الحلوى!"

وفي نهاية هذا اليوم الطويل، جلس أشعب تحت شجرة يستريح. بدأ يفكر في مغامراته وكأن الطعام والمزاح أصبحا جزءًا من حياته اليومية. ضحك قائلاً لنفسه: "ربما ليس لدي مال كثير، لكن لديّ ضحكات تملأ الجيوب!" وهكذا، عاش أشعب سعيدًا بما لديه، يبحث عن فرص جديدة للضحك والمزاح كل يوم.