1st Feb 2025
كان هناك بيت جميل مليء بالسعادة والبهجة. تعيش فيه طفلة صغيرة اسمها ليلى. كانت ليلى تضحك وتلعب مع أختها، سارة، التي كانت تهتم بها كثيراً. قالت سارة: "ليلى، هل تريدين أن نتعلم شيئاً جديداً اليوم؟" أجابت ليلى بحماس: "نعم، أحب التعلم!".
بدأت سارة في تعليم ليلى السيرة والقرآن. كانت تقرأ لها الأيات وتشرح القصص الجميلة عن الأنبياء. مع مرور الوقت، أصبحت ليلى تحب القرآن وترتله بصوت جميل. قالت سارة بفخر: "أنتِ ستصبحين القارئة المثالية!" وبعد أن أتمت ليلى دراستها، شكرتهما الله على كل شيء.
وذات يوم، قررت ليلى وسارة أن تقيم جلسة قراءة في حديقة المنزل. جلبتا معهما كتبًا ملونة ومفارش للجلوس، ودعتا الأصدقاء والجيران للانضمام إليهما. كان الجميع مستمتعًا بالأجواء الجميلة واستمعوا إلى تلاوة ليلى بصوتها العذب الذي أبهج القلوب.
بعد أن انتهت الجلسة، قامت سارة بتوزيع بعض الهدايا الصغيرة على الأطفال الذين حضروا. قالت لهم بابتسامة: "العلم نور، ونحن سعداء بمشاركتكم هذا النور معنا." شعرت ليلى بالسعادة الكبيرة لرؤية الابتسامات على وجوه الجميع وشكرت أختها على هذه الفكرة الرائعة.
في المساء، جلست الأختان تحت السماء المليئة بالنجوم وتحدثتا عن أحلامهما المستقبلية. قالت ليلى: "أريد أن أكون معلمة للقرآن يومًا ما." ابتسمت سارة وأجابت: "وأنا سأكون دائمًا بجانبك لدعمك." ومع ذلك، اختتمتا اليوم بدعاء لله بأن يحفظهما ويوفقهما في رحلتهما التعليمية.