Author profile pic - Manal Alj

Manal Alj

18th Jan 2024

قصة الأزياء والتنمر

في قلب المدينة، كانت هناك طفلة جميلة تدعى ليلى. كانت تحب الأزياء وتحب ارتداء الفساتين الزاهية بألوانها المبهجة. كانت تشعر بالسعادة والثقة عندما ترتدي هذه الأزياء وتتجول في الحديقة. كانت ليلى تعتقد أن الأزياء تعكس شخصيتها وتساعدها على التعبير عن مشاعرها.

طفلة تلبس فستانًا جميلًا مع ألوان زاهية ومبهجة.

مع ذلك، في يوم من الأيام، قابلت ليلى مجموعة من الأطفال الآخرين في الحديقة. كانوا يلتفتون إليها ويصفقون بأصابعهم ويراقبونها باندهاش. لكن بدلاً من أن يكونوا يعجبون بأزيائها، كانوا يتنمرون عليها بسببها. كانوا يسخرون من الألوان الزاهية ويقولون أنها غريبة وملتوية.

تأثرت ليلى بكلام الأطفال وشعرت بالحزن والاستهانة. لم تفهم لماذا يهاجمونها بسبب أزيائها. فهي تعتقد أن الجميع لديه الحق في التعبير عن أنفسهم كما يحلو لهم. تذكرت والدتها الحكمة التي قالتها لها مرة: "كل شخص مختلف وفريد في طريقة تعبيره عن نفسه. لذا لا تدع أحدًا يغيرك أو يجعلك تشعر بالاضطهاد بسبب ما تحبه وتحب ارتدائه".

قررت ليلى أن تواجه التنمر وتظهر للأطفال الآخرين قوتها الداخلية. في اليوم التالي، ارتدت أجمل فستان لها وذهبت إلى الحديقة. فور رؤيتها، بدأ الأطفال يتنمرون عليها مرة أخرى. ولكن هذه المرة، كانت ليلى مستعدة. بدلاً من الاستسلام، قامت بالابتسام والمضي قدمًا، تتجاوز أقوالهم السلبية وتظل متألقة وجريئة.

مع الوقت، بدأ الأطفال الآخرون يلاحظون ثقة ليلى وجمالها الداخلي. نظروا إلى فساتينها بإعجاب واحترام، وقرروا أنهم يريدون أن يكونوا مثلها. بدأوا يعبئون حقائب الأزياء الخاصة بهم ويبدأون في ارتداء ملابس مشرقة وجميلة. اكتشفوا أن مشاركة الأزياء الجميلة والملونة تجلب السعادة والتواصل الإيجابي بينهم جميعًا.