7th Oct 2024
كان هناك أسير يُدعى حسن. انتظر حسن طويلاً في السجن، وحلمه أن يعود إلى عائلته. كان يشتاق لأمه وأبيه وأخواته. كل ليلة، كان يتخيل كيف ستكون عودته.
ذات يوم، جاء خبر سار. أُطلق سراح حسن، وملأ قلبه الفرح. بدأ يمشي نحو بيته بخطوات سريعة. كان الأمل يملأ عينيه، وكأن السماء تبتسم له.
عندما وصل إلى القرية، احتشد الناس في الشوارع. كانوا يراقبون بعيون مليئة بالحب والفرح. وصفقوا له وكأنهم يحتفلون بعيد.
عندما رأى حسن عائلته، جرت نحوهم أخته الصغيرة، وضعتها في حضنه. كانت فرحتهم مثل طيور تحتاج إلى سماء.
قال حسن: لقد كنت في الخارج، لكن قلبي كان هنا، معكم دائماً. الفراق صعب، لكن الأمل في لقائكم زادني قوة.
في تلك الليلة، جلسوا جميعًا حول المدفأة. تبادلوا القصص والضحكات، وكأن الزمن يعود بهم إلى الوراء.
علم حسن أن العائلة هي كنز ثمين، لا يمكن لأي سجان أن يأخذه. الحنان والعاطفة لا يتم قياسهم بالوقت.
بعد فترة، عاد حسن إلى الحياة الطبيعية، لكن في قلبه، كان يحمل الحب لكل لحظة قضاها مع عائلته.
في كل صباح، كان يذهب إلى الحقول مع والده، ويتعلم من كل شيء حوله. كانت الحياة جميلة بوجودهم.
وعد حسن نفسه أن يحافظ على هذا الحب، ويجعل كل لحظة تساوي ألف، لأن العائلة هي الأمل في كل الأوقات.