29th May 2025
في أحد الأيام المشمسة، اجتمع ثلاثة أصدقاء في الحديقة. قال سامي: "لنذهب إلى المدرسة في وقتٍ مبكر!"، وأجابه رامي: "لكننا نحب اللعب أولاً!". كانت ليلى تنظر إليهما وتفكر في مدى أهمية التركيز في المدرسة. وقالت: "إذا لم ندرس، قد نتعرض للأسوأ!".
توجه الأصدقاء الثلاثة إلى المدرسة، لكن سامي ورامي بدأوا بالسخرية من زميلهم الجديد. فقالت ليلى: "لا، يجب أن نكون أصدقاء جيدين، لننعش الحياة!". وافق رامي، وأخيرا أصبحوا جميعًا يضحكون ويتعاونون مع ذلك الزميل الجديد، واكتشفوا كيف يكون الأصدقاء الحقيقيون.
في اليوم التالي، قرر الأصدقاء الذهاب إلى المكتبة بعد المدرسة ليتعلموا معًا. لاحظوا أن زميلهم الجديد كان يجلس وحده، فدعوه للانضمام إليهم. كانت الجلسة مليئة بالضحك والمرح، وعندما انتهوا، شعروا جميعًا بالسعادة والرضا عن تعاونهم.
بعد مرور أسبوع، وصل إلى المدرسة طالب جديد يُدعى أحمد. كان خجولا ومُنعزلًا. تذكّر سامي ورامي وليلى كيف شعر زميلهم السابق عندما كانوا يسخرون منه، فقرروا أن يكونوا لطفاء مع أحمد أيضًا. بدأوا بالتحدث معه ودعوه للعب معهم في الاستراحة.
مع مرور الوقت، أصبح الأصدقاء الخمسة لا يفترقون. تعلموا أن الصداقة الحقيقية تجعل الحياة أكثر إشراقًا، وأن دعم بعضهم البعض هو سر النجاح. شعر الجميع بالامتنان لأنهم تعلموا كيفية اختيار الأصدقاء بعناية، فالصداقة الحقيقية هي الكنز الذي لا يقدر بثمن.