9th Apr 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك ولد يُدعى علي. كان علي يحب لعب كرة القدم مع أصدقائه، ولكنه كان أحيانًا يُهمل مشاعر الآخرين. يومًا ما، قال له صديقه سامي: "علي، لماذا لا تلعب معي أيضًا؟ أنا أشعر بالوحدة!". أدرك علي أنه كان يُخطئ، وقرر أن يُظهر تقديره لأصدقائه. قرر علي أن يدعو سامي للعب معهم في الملعب.
جمع علي الأصدقاء وأخبرهم: "اليوم، نلعب جميعًا!". فرح الجميع وأصبحوا يلعبون معًا، يشجعون بعضهم البعض. مع مرور الوقت، أصبح علي أفضل أصدقاء مع سامي، وعرف كيف يجعل كل شخص يشعر بالاهتمام. وتعلم الدرس المهم: كلّ واحد منا مميز ويستحق التقدير.
وبعد بضعة أيام، قرر علي أن يقوم بشيء مميز لجعل أصدقائه يشعرون بالسعادة. اقترح أن يقيموا نزهة صغيرة في الحديقة القريبة. وافق الجميع بحماس، وقاموا بتحضير السندويشات والعصائر، واصطحبوا ألعابهم المفضلة. في الحديقة، لعبوا ولعبوا حتى تعبوا من الضحك والشقاوة.
عند غروب الشمس، جلسوا تحت شجرة كبيرة، وبدأوا يتحدثون عن أمانيهم وأحلامهم المستقبلية. قال سامي: "أتمنى أن نظل أصدقاء للأبد!"، ووافقه الجميع بابتسامة عريضة. شعر علي بالفخر لأنه نجح في جمع أصدقائه، وعرف أن هذه اللحظات الصغيرة تصنع ذكريات كبيرة.
وفي نهاية اليوم، ودع علي أصدقاءه وعاد إلى منزله بابتسامة تعلو وجهه. أدرك كم هي مهمة الصداقة الحقيقية، وقرر أن يظل دومًا يهتم بمشاعر أصدقائه. ومع ذلك، كان يعرف جيدًا أن هذه ليست سوى بداية مغامراتهم المليئة بالمرح والتعلم معًا.