Author profile pic - haleema المقبالي

haleema المقبالي

27th Mar 2025

قصة التسامح

في قرية صغيرة، كان هناك فتى لطيف اسمه سامي. ذات يوم، قال لصديقه سعيد: "لماذا لا نلعب معاً اليوم؟" لكن سعيد كان غاضبًا لأنه اعتقد أن سامي لم يعد يهتم به. إجابة سامي كانت: "أنا آسف، لم أقصد أن أجرح مشاعرك! دعنا نلعب سوياً مرة أخرى."

A small village with children playing around, focusing on a kind boy named Sami, wearing a simple shirt and shorts, with a sunny day in the background, cheerful atmosphere, bright colors, digital art, high quality

لكن سعيد كان محتارًا. كيف يمكن أن يُسَامِحَ سامي بعد كل ذلك؟ ثم جاء يوم مشمس، رأى سعيد سامي وهو يساعد فتاة صغيرة في الحديقة. حينها أدرك سعيد كيف أن التعاطف مهم. ذهب إليه وقال: "آسف أنا أيضاً، لنقم باللعب معاً!"

A sunny garden with flowers, showing Sami helping a young girl, with a thoughtful expression, vibrant colors, joyful, warm lighting, heartwarming scene, high quality

منذ ذلك اليوم، أصبح سامي وسعيد يلعبان معاً كل يوم بعد المدرسة. كانا يشاركان في كل الأنشطة ويضحكان كثيرًا. لاحظ أهالي القرية كيف أصبحا صديقين قويين مجددًا، وكان الجميع سعيدين برؤية هذا التحول الجميل في صداقتهما.

وفي إحدى المرات، قرر سامي وسعيد أن ينظما حفلة صغيرة لأصدقائهما في القرية. أرادا أن يُظهرا كيف يمكن للتسامح أن يجلب الفرح للجميع. اجتمع الأصدقاء وتبادلوا القصص والضحك، شعرت القرية كلها بروح السعادة والوئام تنتشر في كل مكان.

وفي نهاية الحفلة، وقف سامي وسعيد أمام الجميع وقالا: "التسامح هو مفتاح السعادة. نأمل أن نتعلم جميعًا كيف نسامح ونتصالح." صفق الجميع لهما، وكان كل شخص يشعر بالامتنان لوجود سامي وسعيد في حياتهم، فقد جلبا دروساً ثمينة عن الصداقة والمسامحة.