7th Oct 2024
في يوم من الأيام، كان هناك ثعلبٌ ذكيٌّ يعيش في الغابة. حلم هذا الثعلب بأن يصبح صيادًا بارعًا. فكر أن القوة هي كل شيء، وجمع كل أصدقائه ليعلمهم كيف يصيدون.
ذهب الثعلب مع أصدقائه إلى نهرٍ جميل مليء بالأسماك. قال لهم: "دعونا نصطاد بعض الأسماك الكبيرة!" هرع الثعلب وأصدقاؤه إلى الماء. لكنهم فشلوا في الصيد!
بدأ الثعلب بالإحباط. قال: "ما خطبنا؟ أسماكٌ كثيرة؛ لكن لا أحد يمكنه الصيد!" شعروا جميعًا بالحزن. فكّر الثعلب في شيء آخر.
فجأة، أتى طائرٌ صغير يحلق في السماء. قال الطائر: "لماذا لا تجربون طريقة مختلفة؟ قد تكونوا بحاجةٍ إلى أن تكونوا أكثر ذكاء!"
فكر الثعلب قليلًا، ثم قرر أن يجرب أسلوبًا جديدًا. بدلاً من الصيد في الماء، ذهب إلى الخضار. راقب الدجاجة بذكاءٍ، ورأى كيف يمكنه الإمساك بها.
فكر: "ربما يمكنني إلهائها بأمرٍ ما، ثم أستطيع الإمساك بها!" ولذلك، بدأ بإلقاء بعض الحبوب بعيدًا.
عندما اقتربت الدجاجة، أسرع الثعلب. لقد أمسك بها بسرعة، وأصبح سعيدًا جدًا!][2r]
قال الثعلب: "أتعلمون يا أصدقائي أن الذكاء أهم من القوة!" وضحكوا جميعًا بفرح. لقد تعلموا درسًا مهمًا.
في تلك اللحظة، شعرت الغابة بالسعادة. الثعلب كان فخورًا بنفسه لأنه استخدم عقله. بدأ الجميع يرقصون ويغنون.
فهم الثعلب أن القوة وحدها لا تكفي، وأن التفكير والذكاء قد يكونان أفضل من كل شيء. من ذلك الحين، أصبح يحكي لأصدقائه قصصًا عن مغامراته الجديدة.
وهكذا، عاش الجميع في سعادةٍ، وتعلموا أن الذكاء والعمل الجماعي هما أفضل من القوة وحدها.