Author profile pic - عوض الكلباني

عوض الكلباني

4th Sep 2024

قصة الحال

في قديم الزمان، كان هناك قريتين. كانت واحدة منهما زاهية بالألوان والأشجار، بينما كانت الأخرى حزينة وبالية. عاش في القرية الملونة أطفال يلعبون كل يوم، وكانت أصوات ضحكاتهم تملأ الأرجاء. أما في القرية الأخرى، فكان الناس يتجولون في صمت وبحزن.

فتاة صغيرة تُدعى مريم، بشعر داكن ومجعد، ترتدي فستانًا ملونًا، في قرية مليئة بالأشجار الملونة والأطفال يلعبون حولها، منظر مشمس وجميل، ألوان زاهية ودافئة.

ذات يوم، قررت فتاة صغيرة من القرية الملونة، اسمها مريم، أن تساعد القرية الحزينة. كان لديها قلب كبير، وكانت تحب أن ترى السعادة في عيون الآخرين. فتحت مريم عينيها على العالم وعرفت أنها تستطيع تغيير كل شيء.

مريم، فتاة صغيرة بشعر داكن ومجعد، تحمل سلة مليئة بالألوان، تقف أمام قرية حزينة وبالية، الأشخاص ينظرون إليها بدهشة، جو غائم قليلاً، أجواء غامضة.

ذهبت مريم إلى القرية الحزينة حاملة سلة من الألوان. عندما وصلت، استقبلها الناس بنظرات متفاجئة. بدأت تخبرهم قصصاً وضحكاتها تأسر قلوبهم. لكن الأهم كانت ألوان رسوماتها التي أصبحت تضيء جدران القرية.

مريم، فتاة صغيرة بشعر داكن ومجعد، ترسم على الجدار بألوان زاهية، أصدقاء من القرية الحزينة يشاهدونها بفضول، ضوء النهار، ألوان مشرقة وجميلة، مشاعر سعادة بدأت تظهر.

مع مرور الوقت، بدأت القرية الحزينة تتغير. رسم الجميع الجدران مع مريم، وتملأ الألوان كل زاوية. المشاعر السعيدة عادت، وأصبحت ضحكات الأطفال تملأ الهواء. اكتشفوا أن الألوان ليست فقط في الرسومات، بل في قلوبهم أيضاً.

مريم والأطفال من القرية الحزينة يرسمون معًا، الجدران تتزين بالألوان الزاهية، يتمتعون بأجواء مرحة وسعيدة، ضوء الشمس يضيء المكان، رؤية مدهشة.

في النهاية، أصبحت القريتين أصدقاء. تعلمت القرية الحزينة كيف تكون سعيدة، واحتفالوا معاً بالحب والصداقة. وعادت الأصوات والضحكات تملأ الأرجاء، حيث كانت ألوان الفرح تعكس جمال الحياة.

مريم وأطفال القريتين يحتفلون معًا، يحملون بالونات ملونة، الابتسامات تعلو وجوههم، منظر احتفالي جميل، ألوان نابضة بالحياة.