7th Apr 2025
كان هناك صبي يُدعى سامي. كان يعيش في قرية صغيرة مليئة بالقصص المخيفة. في ليلة من الليالي، قال أصدقاؤه: "هل سمعت عن الغابة المسكونة؟" أومأ سامي برأسه وقال: "أريد أن أكتشف ذلك!" كانوا جميعًا متحمسين للخروج في مغامرة.
توجه سامي وأصدقاؤه إلى الغابة. كانت الأشجار عاتية والرياح تعصف بأوراقها. وفجأة، سمعوا صوتًا غريبًا: "مساعدة!" جاء الصوت من بعيد. قال سامي بخوف: "ماذا كان ذلك؟" رد أصدقاؤه: "لنذهب ونرى!" خطواتهم كانت بطيئة، لكن الفضول كان أقوى من الخوف.
تقدم الأصدقاء بحذر بين الأشجار، وكانت الظلال تتحرك كما لو كانت تتبعهم. شعر سامي بوخزة خوف في قلبه، لكنه تذكر أنهم معًا ولن يتركوا بعضهم. فجأة، ظهر أمامهم رجل عجوز ذو لحية طويلة، وقال بصوت هادئ: "لا تخافوا، أنا هنا لأرشدكم". ارتاح سامي وأصدقاؤه قليلاً وقرروا الاستماع إليه.
قال الرجل العجوز إن هناك كنزًا مخفيًا في الغابة، لكن لا يمكن الوصول إليه إلا إذا تغلبوا على مخاوفهم. أضاءت عيون الأصدقاء بالحماس، وتقدموا بثبات. في طريقهم، واجهوا بومة حكيمة، جعلتهم يفكرون في شجاعتهم وكيف يمكنهم التغلب على التحديات إذا تماسكوا معًا.
وأخيرًا، وصلوا إلى مكان الكنز، والذي لم يكن سوى صندوق يحتوي على كلمات تشجيع ورسالة تقول: "الشجاعة هي أعظم كنز". شعر الأصدقاء بالفخر والسعادة، وعادوا إلى قريتهم يحملون قوة جديدة وشجاعة كبيرة في قلوبهم. لقد تعلموا أن مواجهة الخوف مع الأصدقاء يجعل كل شيء ممكنًا.