8th Mar 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك سلحفاة خضراء جميلة تعيش في بحيرة هادئة. كانت السلحفاة تحب أن تغني، وغنت بصوتها الجميل: "دندنة دندنة، المياه تلمع في الشمس!". بينما كانت تغني، جاءت بطتان حكيمتان وجميلتان، قالت إحداهما: "جميع الطيور يغنون، لكن السلحفاة تغني بأجمل الألحان!". ردت الثانية: "أحب صوتك، لكن ماذا عن مغامرة جديدة؟ لنذهب إلى الجبل!".
أجابت السلحفاة: "أوه، لكنني ببطئ". قالت البطتان: "لا تقلقي، سنساعدك! انضمّي إلينا!". في اليوم التالي، انطلقت السلحفاة مع البطتين. تسلقت الجبل ببطء بينما البطتان طارتا بجوارها. كان المنظر رائعاً! "اِنظري!"، صاحت البطتان. كانت الأمواج تتلألأ تحت أشعة الشمس. وشعرت السلحفاة بالسعادة، فغنت بكل قوتها: "دندنة دندنة، جبالنا عالية ولا نستسلم!".
عندما وصلوا إلى قمة الجبل، وجدت السلحفاة والبطتان مكاناً جميلاً للاستراحة. قالت السلحفاة: "هنا، تحت السماء الزرقاء والغيمات البيضاء، يمكنني أن أغني بأعلى صوتي!". بدأت تغني حتى أن الجبل نفسه بدا وكأنه يردد صدى صوتها. غنّت البطتان معها، وصنعوا معاً لحناً رائعاً يملأ الأرجاء. شعروا بأنهم جزء من الطبيعة التي حولهم، وكان ذلك أعظم إحساس يمكن أن يشعروا به.
بعد الاستراحة، قرر الأصدقاء العودة للبحيرة. في طريقهم، كانت السلحفاة تفكر في كم كانت المغامرة رائعة وممتعة. قالت: "ليس المهم إن كنت بطيئة، ما دامت لدي إرادة وأصدقاء يساعدونني!". ضحكت البطتان وقالتا: "نعم، الصداقة هي أعظم مغامرة!". وعندما وصلوا إلى البحيرة، كانوا جميعاً ممتلئين بالسعادة والرضا عن الرحلة التي عاشوها معاً.