5th Apr 2025
في أرض بعيد، كان هناك صبي يدعى يوسف. كان يوسف يتمنى أن يصبح أسرع عداء في قريته. "سأكون الأسرع،" قال يوسف وهو يبتسم. لكن لم يكن لديه القوة الكافية. قرر يوسف أن يتدرب كل يوم. في البداية، كان هناك صعب ولكن يوسف لم يستسلم. كل يوم كان يجري ويجري، وأحيانًا كان يسقط ولكن كان يقوم مرة أخرى.
بعد مرور الوقت، أصبح يوسف أسرع أشخاص في القرية. جاء يوم السباق الكبير. عُقد السباق في ساحة القرية. شعر يوسف بالتوتر، ولكنه تذكر صبره. "لا تتوقف، يوسف!" قال لنفسه. بدأ السباق، وكان المنافسون يركضون بسرعة. لكن يوسف تذكر أنه لا بد أن يستمر. وبفضل صبره وإصراره، أنتهى يوسف بالفوز بالسباق.
بعد الفوز بالسباق، تجمع أصدقاء يوسف حوله مهنئين. قالوا له: "لقد كنت رائعًا، يوسف!" ابتسم يوسف وقال: "لقد تعلمت أن الصبر والإصرار هما المفتاح لتحقيق الأهداف،" وأدرك أن قوته الحقيقية كانت تأتي من قلبه ونيته الصادقة.
كان والدا يوسف فخورين جدًا به. قال والده: "نحن فخورون بك يا بني. لقد أثبت أن الصبر والعمل الجاد يؤديان دوماً إلى النجاح." أعطت هذه الكلمات يوسف شعورًا بالفخر والإنجاز، وعلم أن جهده لم يذهب هباءً.
منذ ذلك اليوم، أصبح يوسف مصدر إلهام لأطفال القرية. كانوا ينظرون إليه كمثال يُحتذى به. تعلم الجميع أن القوة لا تأتي من السرعة وحدها، بل من القلب والعزيمة التي لا تهتز. عاش يوسف سعيدًا ومليئًا بالطموح والأمل في مستقبل مشرق.