18th Jan 2025
في مدينة صغيرة، كانت هناك فتاة شجاعة تدعى لينا. ذات يوم، بينما كانت تتحدث مع صديقتها سارة، قالت: "يجب أن ندافع عن حقوق الجميع!". لكن الإدارة العليا كانت تراقب عدم رضاها. وبهذا، بدأت الأحداث تتصاعد عندما قررت الإدارة إقصاء لينا بسبب آرائها.
لكن لينا لم تستسلم. بل اجتمعت مع زملائها لمناقشة الوضع. "دعونا نخبر الجميع عن حقوقنا!" اقترحت لينا، وزرع الأمل في القلوب. وعندما انطلقوا سوياً، جعلوا أصواتهم مسموعة، وأظهروا أنه حتى عندما يتعرضون للانتقام، يمكنهم الوقوف في وجه الظلم.
في اليوم التالي، قررت لينا وصديقاتها تنظيم مسيرة سلمية في وسط المدينة. حملوا لافتات كتب عليها "حقوقنا لا تسلب" و"العدالة للجميع". رددوا الهتافات بصوت قوي، وصارت المدينة بأكملها تتحدث عن شجاعتهم وإصرارهم. حضر الناس من كل مكان لدعمهم، وكان هناك شعور بالوحدة والأمل في كل زاوية.
وفي لحظة مؤثرة، انضمت سارة بخطاب يلامس القلوب، قائلة: "لسنا وحدنا في هذا العالم، ووحدتنا هي قوتنا". تأثرت الإدارة العليا بهذا الحراك الجماهيري وأدركت أن إقصاء لينا لن يحقق لهم أي فائدة. في نهاية الأمر، عقدت اجتماعًا مع لينا وزملائها للاستماع لمطالبهم والعمل على حلها.
بهذا، تعلمت لينا درسًا مهمًا عن الصمود والوحدة. لقد بنت جسرًا من الثقة والتفاهم بين الإدارة والطلاب، وحققت صوتًا مسموعًا للجميع. عادت إلى منزلها في ذلك المساء بابتسامة عريضة، تعلم أن الأمل والإيمان بالقضية يمكن أن يغير العالم، حتى في مدينة صغيرة.