Author profile pic - منال الإبداع

منال الإبداع

20th Jan 2024

قصة العدوى وانتقالها

كان هناك طفل اسمه علي في مدرسة ابتدائية. أصيب علي بنزلة برد وكان يعاني من سعال وعطس شديدين. كان يفتح فمه عند السعال وينثر الجسيمات الصغيرة في الهواء. بدأ الأطفال الآخرون في الشعور بالقلق والابتعاد عنه.

في مدرسة مليئة بالضحك واللعب، كان هناك طفل يسعل ويعطس.

في يوم آخر، قرر الأطفال اللعب معًا في حديقة الألعاب. لعبوا على الزحليقة والمراجيح وتسلقوا الأرجوحة. لكن هناك طفلًا آخر يدعى محمد كان يجلس بجانب علي. كان محمد يمسح أنفه ويعطس بينما كان يلمس الألعاب. لم يدرك محمد أنه ينقل العدوى للطفل الذي يجلس بجانبه.

يومًا ما في الصف، اضطر علي ومحمد للجلوس بالقرب من بعضهم البعض. كانوا يشاركون قلمًا وورقة في الكتابة. عندما كان علي يعطس ويسعل، كانت الجسيمات الصغيرة تنتقل إلى يديه وتنتقل إلى يد محمد. ومن ثم، عندما كان محمد يعطس ويسعل، تم نقل العدوى إلى الأطفال الآخرين في الصف.

بعد بضعة أيام، بدأ العديد من الأطفال في الشعور بالمرض. كانوا يعانون من سعال وعطس وحمى. بدأت الأعداد تزداد يومًا بعد يوم. أدرك الجميع أن العدوى تنتقل من خلال الاحتكاك والجسيمات المنتشرة في الهواء.

لذلك، قررت المدرسة اتخاذ إجراءات احترازية لوقف انتشار العدوى. تم وضع لافتات تذكر الأطفال بضرورة غسل أيديهم بانتظام وتجنب لمس وجوههم. تم تعليم الأطفال على كيفية تغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطس. وقدمت المدرسة أيضًا معقمات اليدين في الفصول الدراسية.

بفضل تلك الإجراءات الوقائية، توقف انتشار العدوى في المدرسة تدريجيًا. تعلم الأطفال القيمة الهامة لأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم والآخرين من العدوى. ومنذ ذلك الحين، أصبحوا أكثر حذرًا في مواجهة الأمراض واحترام صحة الآخرين.