15th Jan 2025
في أحد الأيام، كان هناك ولدان، سامي ولينا، يجلسان عند المدخل الغابة المرعبة. "هل سمعت عن العفريت الذي يعيش هنا؟" سأل سامي بصوت متوتر. ردت لينا، "نعم، أمي قالت إنه يظهر فقط للناس الشجعان!" أخفقت القلوب، لكنهما قررا المغامرة. أغمضوا أعينهم وتقدموا خطوة خطوة حتى دخلوا الغابة.
بينما كانا يستكشفان، سمعا أصواتًا غريبة. "في مكان ما هنا يتواجد العفريت!" قال سامي مشيرًا إلى الخلف. ثم وفجأة، خرج العفريت من خلف شجرة ضخمة! كان عملاقًا ولديه عيون متألقة. "لا تخافوا! أنا هنا لأساعدكم!" قال بصوت عميق.
كان العفريت يحمل حقيبة غريبة الشكل، وفجأة أخرج منها خريطة قديمة. "هذه الخريطة ستقودكم إلى كنز مخفي في قلب الغابة،" قال وهو يشير بإصبعه الضخم إلى نقطة مضيئة على الخريطة. نظر سامي ولينا إلى بعضهما البعض بحماس وقرروا اتباع العفريت في رحلته المثيرة.
استمروا في السير عبر الغابة، متبعين العفريت الذي كان يقفز بخفة فوق الجذوع المتساقطة. "احذروا من البرك الطينية،" قال العفريت محذرًا، فابتعد عنهما وهما يتعثران في بعض الأحيان. ولكن برفقة العفريت، شعروا بالأمان أكثر، واستمتعوا بالمغامرة المليئة بالأسرار.
وأخيرًا، وصلوا إلى موقع الكنز، حيث كانت الشمس تغرب بين الأشجار، ملونة السماء بألوان زاهية. ساعدهم العفريت في حفر الأرض، وسرعان ما وجدوا صندوقًا مشعًا بالذهب والمجوهرات. "أنتما شجاعان حقًا!" قال العفريت بابتسامة واسعة. عاد سامي ولينا إلى البيت، يحملان الكنز وأصدقاء جدد وتجربة لا تنسى.