7th Mar 2025
في ليلة مظلمة، قال علي لصديقه سامي: "دعنا نذهب إلى الغابة المظلمة!". وافق سامي ولكن قلبه كان ينبض بسرعة. كان المكان مليئًا بأصوات غريبة، وكانت الأشجار تبدو وكأنها تتحدث. "هل تسمع؟" سأل سامي، "أسمع صوت زئير!".
في وسط الغابة، وجدا كائنًا ضخمًا! نظر إليهما بعينين متوهجتين. صرخ علي، "ما هذا؟!" رد الكائن بصوت عميق، "أنا حارس هذه الغابة، لا تقتربوا!" هرب الأولاد بسرعة، لكنهم تعلموا درسًا مهمًا عن الغابات.
بينما كان علي وسامي يركضان، فكر سامي في صوته الداخلي وقال، "علينا أن نعرف من هو هذا الحارس، ربما هو ليس مخيفًا كما يبدو." توقف علي عن الركض وقال، "أنت محق يا سامي، ربما يجب علينا أن نتحدث معه ونفهم قصته." قررا العودة بحذر إلى المكان الذي شاهدوا فيه الكائن الضخم.
عندما وصلوا إلى هناك، وجدوا الكائن جالسًا تحت شجرة كبيرة، وكأنه ينتظرهم. قال الكائن بصوت هادئ، "اجلسوا، لا تخافوا، فأنا هنا لحماية الغابة من الأذى." بدأ الأولاد يشعرون بالراحة، وبدأ الكائن يروي لهم قصصًا عن الغابة وسكانها المختلفين والمغامرات التي شهدها.
بعد أن استمعوا إلى قصص الكائن، شكره علي وسامي وودعاه. قال لهما الكائن بابتسامة، "تذكروا دائمًا أن الغابة ليست مخيفة عندما تفهمونها." عاد الأولاد إلى منازلهم بسعادة وشعور بالاطمئنان، وعلموا أن المغامرة تعني أيضًا معرفة جديدة وأصدقاء غير متوقعين.